أجمع خبراء اقتصاديون على أن تنظيم داعش يتبع أساليب متطورة للغاية لجمع الأموال وتمويل عملياته، مشيرين الى إعتماده على موارد عديدة لإثراء خزائنه.
ويذكر الخبراء أن إنتاج النفط وتهريبه، يأتي في مقدمة تشكيل الهيكلية الإقتصادية للتنظيم، حيث تصل مبيعاته اليومية من النفط إلى ما بين 1 و 2 مليون دولار، معظمها من مصاف وحقول نفطية يسيطر عليها في شمالي العراق وسورية، ويحاول التحالف الدولي السيطرة على منافذ التهريب، وإستهدافها عبر ضربات جوية، في مسعى منه لتجفيف منابع تمويل التنظيم.ويشير الخبراء الى أن الفدية التي يفرضها التنظيم لإطلاق سراح الرهائن الذين يختطفهم تشكل مورداً مهماً له، مستشهدة بتقديرات وزارة الخزانة الأمريكية، حيث ذكرت في عام 2012، أن أجمالي عائدات الفدى التي حققها تنظيم القاعدة، وحلفاءه، خلال السنوات الـثمانية الماضية، من عمليات اختطاف رهائن، بلغت 120 مليون دولار، كما قدرت صحيفة 'نيويورك تايمز' الأمريكية في تحقيق استقصائي في عام 2014، جمع التنظيم، والحركات المتعاطفة معه، مبلغ 125 مليون دولار، من بينها 66 مليون في 2013.
وبرغم نفي المسؤولين الرسميين التفاوض مع تنظيمات إرهابية، إلا أن الحقيقة أبعد ما تكون عن ذلك، فقد أجرت الحكومة الفرنسية مفاوضات مع ميليشيات مسلحة لتحرير عدد من مواطنيها، بحسب تقارير متداولة.
وتقف أمريكا على الطرف النقيض، إلا أن الإعدامات التي نفذها 'داعش' مؤخرا بحق رهائن أمريكيين وغربيين، أعاد الى الواجهة الجدل الدائر إذا ما كان يتوجب على أمريكا القيام بذلك ام لا.
وتطرق الخبراء الى وسيلة أخرى للتنظيم لجباية الأموال، وتتمثل بسلب ونهب الآثار والإتجار بها، لافتين الى ان داعش
يسمح لسكان المناطق التي يسيطر عليها التنقيب عن الأثار طالما يفرض نسبة من القيمة الفعلية للقطع الثمينة التي يُعثر عليها، طبقاً لتقرير نشرته صحيفة 'نيويورك تايمز' في أيلول الماضي.
إضافة الى ذلك، يعمل التنظيم لتأسيس كيانات إدارية ومدنية في مناطق شاسعة في العراق وسورية خاضعة لسيطرته ، فيفرض ضرائب مقابل خدمات يوفرها، ورسوم عبور بين نقاط التفتيش.
الى ذلك، قدرت شركة 'ستراتفور' للاستخبارات الدولية سرقة 'داعش' نحو 500 مليون دولار عن طريق نهب مصارف عدة في مدينة الموصل، ولم يتم مطلقاً التأكيد رسمياً على أرقام المبلغ المسروق، وفي سورية انتزع 'داعش' منشآت نفطية من سيطرة 'جبهة النصرة'.
محور آخر، للتموين، أثاره سفير العراق لدى الأمم المتحدة، محمد الحكيم، لكنه علقه على الإحتمال ولم يجزم به، حيث أشار الى احتمالات سرقة 'داعش' لأعضاء ضحاياه من المدنيين وبيعها، بعد العثور على جثث ممزقة وبعض 'أعضائها' مفقودة'.
فيما ذكر الرئيس التنفيذي لمنظمة 'قوة مهمات الطوارئ السورية' في واشنطن، معاذ مصطفى، إن داعش بسيطرته على مدينة 'الرقة' فقد سيطر على 'سلة غذاء'، مضيفا أن 'لديهم القطن والقمح'.
يشار الى أن تنظيم داعش قد أعلن في العام الماضي إقامة 'وزارة خزانة' لإرساء نظام مالي لـ'دولة الخلافة' وصك عملات ذهبية وفضية لم يتضح بعد إذا ستكون لها أية قيمة فعلية في خطوة وصف الهدف منها إزاحة المسلمين من 'نظام اقتصادي عالمي يقوم على الربا الشيطاني'، بحسب التنظيم.
وبرغم نفي المسؤولين الرسميين التفاوض مع تنظيمات إرهابية، إلا أن الحقيقة أبعد ما تكون عن ذلك، فقد أجرت الحكومة الفرنسية مفاوضات مع ميليشيات مسلحة لتحرير عدد من مواطنيها، بحسب تقارير متداولة.
وتقف أمريكا على الطرف النقيض، إلا أن الإعدامات التي نفذها 'داعش' مؤخرا بحق رهائن أمريكيين وغربيين، أعاد الى الواجهة الجدل الدائر إذا ما كان يتوجب على أمريكا القيام بذلك ام لا.
وتطرق الخبراء الى وسيلة أخرى للتنظيم لجباية الأموال، وتتمثل بسلب ونهب الآثار والإتجار بها، لافتين الى ان داعش
يسمح لسكان المناطق التي يسيطر عليها التنقيب عن الأثار طالما يفرض نسبة من القيمة الفعلية للقطع الثمينة التي يُعثر عليها، طبقاً لتقرير نشرته صحيفة 'نيويورك تايمز' في أيلول الماضي.
إضافة الى ذلك، يعمل التنظيم لتأسيس كيانات إدارية ومدنية في مناطق شاسعة في العراق وسورية خاضعة لسيطرته ، فيفرض ضرائب مقابل خدمات يوفرها، ورسوم عبور بين نقاط التفتيش.
الى ذلك، قدرت شركة 'ستراتفور' للاستخبارات الدولية سرقة 'داعش' نحو 500 مليون دولار عن طريق نهب مصارف عدة في مدينة الموصل، ولم يتم مطلقاً التأكيد رسمياً على أرقام المبلغ المسروق، وفي سورية انتزع 'داعش' منشآت نفطية من سيطرة 'جبهة النصرة'.
محور آخر، للتموين، أثاره سفير العراق لدى الأمم المتحدة، محمد الحكيم، لكنه علقه على الإحتمال ولم يجزم به، حيث أشار الى احتمالات سرقة 'داعش' لأعضاء ضحاياه من المدنيين وبيعها، بعد العثور على جثث ممزقة وبعض 'أعضائها' مفقودة'.
فيما ذكر الرئيس التنفيذي لمنظمة 'قوة مهمات الطوارئ السورية' في واشنطن، معاذ مصطفى، إن داعش بسيطرته على مدينة 'الرقة' فقد سيطر على 'سلة غذاء'، مضيفا أن 'لديهم القطن والقمح'.
يشار الى أن تنظيم داعش قد أعلن في العام الماضي إقامة 'وزارة خزانة' لإرساء نظام مالي لـ'دولة الخلافة' وصك عملات ذهبية وفضية لم يتضح بعد إذا ستكون لها أية قيمة فعلية في خطوة وصف الهدف منها إزاحة المسلمين من 'نظام اقتصادي عالمي يقوم على الربا الشيطاني'، بحسب التنظيم.