اكد مسؤول محلي وشهود عيان ، اليوم الخميس ، ان قوات البيشمركه الكردية بدأت بتنفيذ اوامر رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، القاضية بمنع الحشد الشعبي من دخول كركوك، والتصدي لها إذا لزم الأمر”.
قال مسؤول محلي ، ان ” البيشمركه حصنت مواقعها وبنت بعض السواتر الجديدة على الطرق التي يمكن ان تسلكها قوات الحشد الشعبي القادمة من ديالى باتجاه كركوك “.
الى ذلك اشار شهود عيان ان ” قوات البيشمركه كثفت من اتشارها عن الحواجز ونقاط السيطرة بعد ان تلقت اوامر بمنع دخول الحشد الشعبي ولو بالتصدي لها ان اقتضى الامر”.
هذا وقد اثارت اوامر مسعود بارزاني يمنع دخول الحشد الشعبي الى كركوك ردود افعال متباية فقد رحب عضو مجلس كركوك عن المكوّن العربي، محمد العبيدي، بقرار البارزاني، مشيراً إلى أنّ “الحشد الشعبي هو تشكيل غير نظامي ويعمل على تصفية مكون معيّن، وهو متّهم بارتكاب مجازر في ديالى والأنبار وصلاح الدين”.
وأضاف العبيدي، إنّ “عرب كركوك يرفضون رفضاً قاطعاً دخول الحشد الشعبي إلى المحافظة”، لافتاً إلى أنّ “قوات البشمركة الكردية لم تتهم بأي مجازر أو تصفيات عرقيّة أو طائفية، وأنّها تدافع عن كركوك بشراسة”. وأكّد أنّ “ميليشيا الحشد الشعبي لا تقل خطورة عن داعش، ومن غير الممكن أن نصد داعش ونفتح الباب للحشد لتفعل ما تشاء”.على حد تعبيره
في المقابل، انتقدت النائبة عن ائتلاف “دولة القانون”، زينب عارف قرار البارزاني، مؤكّدة أنّه “مخالف للدستور والاتفاقات السياسية”.
وقالت عارف إننا “نرفض تهديد البارزاني لقوات الحشد الشعبي في حال دخولها حدود المناطق المتنازع عليها والمشمولة بالمادة 140″، داعية إيّاه إلى “الأخذ بعين الاعتبار الدستور العراقي والقوانين والاتفاقات السياسية والتحديات التي تمر بها البلاد”.
وطالبت عارف، رئيس الإقليم بـ”توجيه مدافعه وكافة قدرات البشمركة العسكرية لمقاتلة داعش مع أبطال الحشد الشعبي والجيش العراقي، لأنّ جميع العراقيين يتعرضون للخطر والقتل ووحدة بلادهم مهددة”، بحسب تعبيرها.
واعلنت قيادة الحشد الشعبي عن تحريك قطعات كبيرة باتجاه كركوك بعد هجوم شنه داعش في الـ 30 من كانون الثاني الماضي ، واسفر عن خسائر كبيرة بين صفوف البيشمركه .