تظاهرات وأعتصامات تم تنظيمها (كرد فعل) أحتجاجا على عدم صرف مستحقات الطلبة (المنحة الدراسية) التي من المفروض أقرتها الموازنة السابقة منذ شهرآب الماضي لعام 2012 التي تقتضي بتقديم المنحة الدراسية لطلبة الجامعات والمعاهد بمراحله الصباحية والمسائية،أضافة المدراس التعليمية.
الطلاب احتجوا مطالبين بحق الحصول على المنحة التي مر على تأخيرها أشهر من العالم الحالي ، معللين هذا التأخير الى عدم الأيفاء بالقرار من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ومطالبين رؤوساء الجامعات لما يمتلكوه من صلاحية في هذا الشأن بتنفيذها ، وتمت الموافقة
في بلد كالعراق وايضا بالبلدان الاخرى مشاكل عديدة ومعاناة تعترض أستقرار أكمال المسيرة العلمية وتعد هذه من أهم القضايا التي تتعرض المسيرة التعليمية فالجانب العلمي يتعرض الى مرض كحال الجوانب الاخرى التي يرتكز عليها البلد.
فتأخير صرف المنحة سببت خلخلا في نفسية الطالب, فبالرغم من أنها ليست بالمبلغ الكبير لكنها بمثابة دعم معنوي لدى الطالب ، وسط الظروف والصراعات السيئة التي تتواجد في البلد ,ويعود التاخير بصرفها الى أنخفاض في سعر النفط و شحة السيولة وبالتالي ضعف الأمكانيات المادية ، لما يعيشه البلد من أحداث
فالأزمات العديدة ولدت تقليصا في الخدمات بجميع الوزارات ومنها خدمات الطلاب بمختلف المراحل الدراسية وجراء ذلك قد لجأت وزارة التعليم الى قانون الأدخاروالذي يتضمن خصم مبلغ من قبل الأستاذة للمساهمة في العجز المالي لمساعدة الطلاب, وبسبب فقر الدم الذي يعاني منه جسم البلد من التخصيص المالي الرئيسي والتخصيص الأحتياطي الذي يعتبر ضعيفا وليس كالسابق ونتيجة لذلك التجأت الدولة الى أجراءات أضطرارية
مما يعني أن الوزارات بما فيها من مؤسسات ودوائر حكومية تعاني من (التيبس) المادي مما أثر بشكل سلبي على الطالب الذي يقاوم سوء الأوضاع الأمنية وذبول الخدمات وعلى مايبدو إن كل عصب في مفردات الحياة في العراق سيبقى رهن الأنتظار
