انتقد عضو مجلس النواب، عواد العوادي، التحركات التي يقوم بها رئيس مجلس الوزراء السابق، نائب رئيس الجمهورية الحالي، نوري المالكي، وقال ان ' تصريحاته الأخيرة تهدف الى تحقيق غايات ومصالح شخصية بعيداً عن المصالح العليا للبلد' .
ونقلت الأمانة العامة لكتلة الاحرار، التابعة للتيار الصدري، عن العوادي، قوله : 'ان الاتفاقيات الأمنية التي عقدها المالكي مع امريكا كبلت العراق ووضعته بيد الاستعمار، فضلاً على مشاركته في تأبين جنود الاحتلال الذين قضوا على يد ابناء المقاومة الاسلامية من اجل بقائه في السلطة ، الا اننا اليوم نتفاجأ حينما نرى المالكي يحضر مجالس عزاء ابناء المقاومة ويتهم امريكا بانها تساعد الارهاب وتقف الى جانب عصابات داعش الاجرامية ” .
واشار العوادي الى 'ان المالكي قدم مصلحته الشخصية على المصلحة الوطنية '، مبيناً 'ان حربه التي شنها على ابناء المقاومة الاسلامية واعتقالهم وزجهم خلف القضبان لسنوات طوال ، إضافة الى دفاعه عن رئيس الشر الامريكي بوش حتى انه اصبح مرمى لأحذية العراقيين'، بحسب تعبيره
وأشار الى ' ان النفاق السياسي الذي يمارسه المالكي ظهر جلياً من خلال تباكيه على شهداء المقاومة ، واتهامه الصديقة بالأمس (قوات الاحتلال الامريكي) بانها هي من تقف خلف العصابات الارهابية وتقدم المساندة والدعم لها' ، مؤكداً 'ان ابناء المقاومة الإسلامية خاصة وابناء الشعب العراقي عامة اصبحت لديهم قناعة تامة بأن المالكي هو من تسبب بالإنهيارات المتلاحقة التي اضرت بالعراق وتسببت باغتصاب اراضيه واستشهاد وتهجير اهله'.
واشار العوادي الى 'ان المالكي قدم مصلحته الشخصية على المصلحة الوطنية '، مبيناً 'ان حربه التي شنها على ابناء المقاومة الاسلامية واعتقالهم وزجهم خلف القضبان لسنوات طوال ، إضافة الى دفاعه عن رئيس الشر الامريكي بوش حتى انه اصبح مرمى لأحذية العراقيين'، بحسب تعبيره
وأشار الى ' ان النفاق السياسي الذي يمارسه المالكي ظهر جلياً من خلال تباكيه على شهداء المقاومة ، واتهامه الصديقة بالأمس (قوات الاحتلال الامريكي) بانها هي من تقف خلف العصابات الارهابية وتقدم المساندة والدعم لها' ، مؤكداً 'ان ابناء المقاومة الإسلامية خاصة وابناء الشعب العراقي عامة اصبحت لديهم قناعة تامة بأن المالكي هو من تسبب بالإنهيارات المتلاحقة التي اضرت بالعراق وتسببت باغتصاب اراضيه واستشهاد وتهجير اهله'.