يجلس أبو درع في بيته بمدينة الصدر في بغداد تحيط به من كل جانب صور الإمامين علي والحسين.ورغم أنه لم يعد يقاتل بعد أن كان بطلا من أبطال الفصائل الشيعية المسلحة خلال الحرب الأهلية العراقية فمازال يحرك مشاعر الرجال الذين يقاتلون داعش.بعد مرور قرابة عشر سنوات على أسوأ صراع طائفي يشهده العراق أصبحت البلاد تواجه فترة مظلمة جديدة.
فقد استولى داعش على مساحات واسعة من البلاد في الشمال والغرب وأدت المساعي الرامية لاسترداد هذه الاراضي إلى تفاقم التوترات في البلاد.ويشعر أبو درع وهو اسمه الحركي بالفخر الشديد لماضيه الذي يشمل مداهمات عنيفة لأحياء سنية مازال سكانها يرتعدون لذكر اسمه. وهو يرى نفسه الان محور ارتكاز لحرب جديدة على قوى الشر، طبقا لما ذكرته رويترز.
