اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الثلاثاء، 17 فبراير 2015

مجلس الدجيل يناشد العبادي إنقاذ أهالي المنطقة من العطش وتطهير محيطها من (داعش)

ناشد المجلس المحلي لقضاء الدجيل، جنوب تكريت،(1
70 كم شمال العاصمة بغداد)، اليوم الاثنين، رئيس الحكومة، حيدر العبادي، وقيادة عمليات سامراء، التدخل لإعادة المياه للمنطقة، مبيناً أن تنظيم (داعش) قطع نهر الاسحاقي وإغرق أكثر من 30 ألف دونم من الأراضي لإعاقة تقدم القوات الأمنية لتطهير مناطق الجزيرة والتأثير على الواقع الزراعي وحرمان العوائل من فرص العمل.
وقال رئيس المجلس المحلي لقضاء الدجيل، (90 كم جنوب تكريت)، عامر الخزرجي، في حديث إلى  إن "تنظيم داعش الإرهابي قطع مياه نهر الاسحاقي، عن مناطق الدجيل والطارمية والتاجي، منذ أكثر من 20 يومياً"، مشيراً إلى أن "عصابات ذلك التنظيم عمدت أيضاً إلى إغراق أكثر من 30 ألف دونم من مناطق الجزيرة، شمال غربي الدجيل، لإعاقة تقدم القوات الأمنية ومنعها من تطهير مناطق الجزيرة بين محافظتي الأنبار وصلاح الدين، والتأثير على الواقع الزراعي، وحرمان العوائل من فرص العمل".
وناشد الخزرجي، رئيس الحكومة، حيدر العبادي، وقيادة عمليات سامراء، إلى "التدخل لإعادة فتح الماء وإنقاذ أهالي المنطقة من شرور داعش".
وكانت منظمة بدر، التي يقودها هادي العامري، قد اتهمت، في (الـ19 من كانون الأول 2014 المنصرم)، تنظيم (داعش) بتلويث مياه نهر الإسحاقي المار بمدينة بلد، (80 كم جنوب تكريت)، بالنفط الأسود، من قضاء بيجي،(40 كم شمال تكريت)، لمحاصرة أبناء المدينة الذين يبلغ عددهم أكثر من 250 ألف نسمة، ما أدى إلى تعطيل محطتين لمعالجة المياه في المنطقة واضطرار الأهالي إلى الاعتماد على مياه الآبار.
وقد دأب تنظيم (داعش) على اللجوء إلى "حرب المياه" في أكثر من مناسبة، كما حدث في الفلوجة، وديالى وغيرها، في محاولة منه للتأثير على معنويات أهالي المناطق الرافضة لوجوده، وعرقلة تقدم القوات الأمنية.
يذكر أن تنظيم (داعش) فرض في (الـ11 من حزيران 2014)، سيطرته الكاملة على مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، وقضاء الدور، شرقي المدينة، مسقط رأس عزة الدوري، من دون قتال، وقضاء الشرقاط، ( 120 كم شمال تكريت)، فيما تمكنت قوات الشرطة والعشائر من طردهم من قضاء الضلوعية،(100 كم جنوب تكريت).

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات