هدد التحالف الكردستاني بقطع صادرات النفط من كردستان الى بغداد وبيع النفط من دون الرجوع الى الحكومة الاتحادية مالم تسدد بغداد رواتب موظفي الاقليم ، مبينا ان العلاقات بين بغداد واربيل عاودت شرخها بسبب انتهاج العبادي لمنهج المالكي . وقال النائب عن التحالف الكردستاني ، اريز عبدالله ان " هناك اتفاقا سياسيا وقانونيا حسب الموازنة ان يسلم الكرد 550 الف برميل يوميا من كردستان وكركوك مقابل ان تلتزم بغداد بتسديد رواتب موظفي الاقليم والمتقاعدين ". وأضاف ان " الحكومة لم تفي بالتزاماتها بتسديد المستحقات ولو كان لديها النية لذلك لسددت نصف المبلغ او حتى الربع بسبب الازمة المالية والأمر سبب استياءا كبيرا لدى كردستان ". وبين عبدالله ان " الاقليم سيضطر الى بيع النفط بنفسه من دون الرجوع الى بغداد مالم تلتزم بغداد بتسديد مستحقات ورواتب موظفي الاقليم كون الامر تسبب بشرخ كبير للعلاقات بين بغداد واربيل ". ولفت الى ان " العبادي بدأ بالسير على نهج المالكي الامر الذي ادى الى بروز خلافات جديدة تظهر على الساحة وسببت ازمة جديدة لايمكن للساحة العراقية تحملها "، داعيا الى " عدم خلط اوراق الخلافات السياسية ومقدرات المواطنين ". وأوضح ان " التزام بغداد واربيل بالاتفاقيات ليس لمصلحة الكرد فحسب وإنما للعمل على وحدة الشعب العراقي كون الاقليم استاء من تسليم رواتب موظفي الموصل وصلاح الدين في حين لم يشكل موظفي الاقليم لدى الحكومة الاتحادية اي اهتمام ".
هدد التحالف الكردستاني بقطع صادرات النفط من كردستان الى بغداد وبيع النفط من دون الرجوع الى الحكومة الاتحادية مالم تسدد بغداد رواتب موظفي الاقليم ، مبينا ان العلاقات بين بغداد واربيل عاودت شرخها بسبب انتهاج العبادي لمنهج المالكي . وقال النائب عن التحالف الكردستاني ، اريز عبدالله ان " هناك اتفاقا سياسيا وقانونيا حسب الموازنة ان يسلم الكرد 550 الف برميل يوميا من كردستان وكركوك مقابل ان تلتزم بغداد بتسديد رواتب موظفي الاقليم والمتقاعدين ". وأضاف ان " الحكومة لم تفي بالتزاماتها بتسديد المستحقات ولو كان لديها النية لذلك لسددت نصف المبلغ او حتى الربع بسبب الازمة المالية والأمر سبب استياءا كبيرا لدى كردستان ". وبين عبدالله ان " الاقليم سيضطر الى بيع النفط بنفسه من دون الرجوع الى بغداد مالم تلتزم بغداد بتسديد مستحقات ورواتب موظفي الاقليم كون الامر تسبب بشرخ كبير للعلاقات بين بغداد واربيل ". ولفت الى ان " العبادي بدأ بالسير على نهج المالكي الامر الذي ادى الى بروز خلافات جديدة تظهر على الساحة وسببت ازمة جديدة لايمكن للساحة العراقية تحملها "، داعيا الى " عدم خلط اوراق الخلافات السياسية ومقدرات المواطنين ". وأوضح ان " التزام بغداد واربيل بالاتفاقيات ليس لمصلحة الكرد فحسب وإنما للعمل على وحدة الشعب العراقي كون الاقليم استاء من تسليم رواتب موظفي الموصل وصلاح الدين في حين لم يشكل موظفي الاقليم لدى الحكومة الاتحادية اي اهتمام ".