في حوار صحفي قامت به وكالة يد العراق مع الأمين
العام لحزب الله الثائرون (عبد الرحمن الجزائري) وقد تحدث في تصريحه حول التحركات
التي قاموا بها في كل مواقع المعارك وتشمل (جرف الصخر بابل ديالى وأطراف بغداد) لمحاربة
داعش حيث أكد أن الثائرون هم الحزب الوحيد
الذي شارك في سور بغداد.
وقد أرسلنا كثيرا من المقاتلين الى عمليات بغداد بالتعاون
مع الأجهزة الأمنية وشكلنا من خلالها غرفة عمليات في اليوسفية والمحمودية وقبضناعلى العديد من الأرهابيين وسلمناهم للجهات
المختصة.
كما أشار
أن لولا الأحزاب المتصدية لداعش لكان داعش على كرسي الحكم وداخل بيوتنا.
وأوضح أن هناك
مجاهدون يقاتلون بعقيدة تلبيه لنداء المرجعية كما أفاد أن سبب نمو داعش هي الأجهزة
الأمنية في الحكومة حيث انهم غير متعاونين مع الأحزاب والحشد الشعبي ".
كما أن الانجازات التي حققها الثائرون والانتصارات
من خلال المجاميع الخاصة المدربة التي تمتلك التقنية والمشاركة مع لواء 25 في
المحمودية واليوسفية في طريق الزوار ومنطقة القصر وأرسلنا اليها 100 مقاتل متمرس
من القناصة وقبضنا على الدواعش في تلك المناطق الذين يستغلون أماكن العبادة لقتل
الناس، وسلمناهم الى الدولة.
كما حدث في منطقة دويليبة في صلاح الدين والأنبار حيث حققنا
انجازات كثيرة وقد أرسلنا 50 مجموعة تقاتل وترجع وهي موثقة بالصور وهناك تنسيق عمل
في ديالى جاري العمل على تطهيرها"وأحراز النصر فيها.