اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

السبت، 21 مارس 2015

نحو 650 الف سوري يعيشون في مناطق محاصرة

اثار للحرب في مدينة دمشق - الفرنسية AFP


اظهر تقرير جديد يقدم روايات مريعة عن مئات الوفيات في مناطق سعى العالم على مدار سنوات ليصل اليها، ان مايقارب 650 ألف سوري يعيشون في مناطق محاصرة وهو ما يبلغ اكثر من ثلاثة اضعاف تقديرات الامم المتحدة.

ويذكر التقرير ان حكومة سوريا مسؤولة عن الجانب الاكبر من اساليب الحصار التي ادت الى الموت جوعا والجفاف والافتقار الى الرعاية الصحية. ولا تدرس الوثيقة ما تسميه اساليب الحصار القصيرة المدى التي تتبعها الدول الاسلامية التي تذبح خصومها في المنطقة الواسعة التي تمتد عبر حدود سوريا والعراق الواقعة حاليا تحت سيطرتها.

والتقرير الذي يحمل عنوان "الموت البطيء"، كتبته الجمعية السورية الامريكية الطبية، التي تدعم عمال الطبابة في المناطق المحاصرة. وقدمت المنظمة الحقائق التي توصلت اليها الخميس الماضي الى المسؤولين في الامم المتحدة وايضا في جلسة سرية رعتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ودول اخرى ونظمتها قطر.

وتقدر الامم المتحدة ان نحو 212 الف يعيشون في مناطق محاصرة لا تصل اليها المعونات الانسانية.

ولكن التقرير الجديد الذي سيتم نشره الاسبوع المقبل يقول ان تعريف الامم المتحدة للمحاصرين يعد ضيقا للغاية وانه يقلل على نحو خاطيء من حجم الازمة. ويقول التقرير ان اكثر من 640,200 شخص يعيشون في حصار. كذلك يردد مزاعم عدد متزايد من جماعات المعونة بان الاستجابة الدولية على الصراع بمجمله، ولاسيما من قبل مجلس الامن المنقسم انقساما عميقا، تعد فاشلة.

وقال الدكتور زاهر سحلول رئيس الجمعية السورية الامركية الطبية "نحن لا نتحدث عمن يسمون بالارهابيين، بل نتحدث عن أسر ليس لها علاقة بالجماعات المسلحة". وتصف المنظمة نفسها بانها منظمة طبية محايدة، ولكن الحكومة السورية تتهمها بدعم المعارضة.

وقتل اكثر من 220 الف في الحرب الاهلية السورية، التي بدأت باحتجاجات ضد الرئيس بشار الاسد. واتهمت الحكومة مرارا باستخدام اساليب الحصار ضد مواطنيها.

يقول التقرير الجديد إن لهذه الأساليب أثر مدمر على عشرات المجتمعات المحاصرة في الصراع السوري، الذي يدخل هذا الشهر عامه الخامس.

وحدد التقرير ثماني وثلاثين منطقة ينبغي أن تعتبر محاصرة، بخلاف إحدى عشرة منطقة تعترف بها الأمم المتحدة.

وبينما تكافح الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية لإدخال المساعدات إلى سوريا، تعتبر المناطق المحاصرة في نهاية الخط.

وينشر الموقع الإلكتروني (سيريا أندر سيدج دوت أورغ) قائمة بما إجماليه 560 شخصا لقوا حتفهم في مناطقة محاصرة، وأرفق 345 صورة منها.

وفي السياق ذاته، قالت المنظمة إنها تبذل قصارى جهدها لمنع دخول الأشخاص ذوي الصلات بالجماعات المسلحة.

ولفت التقرير إلى أن حالات الوفاة الواردة بالتقرير "كانت في المناطق التي تحاصرها الحكومة السورية".

وقدم سحلول وآخرون للدبلوماسيين، لاسيما السفيرة الأمريكية ميشيل سيسون، بعض صور القتلى الذين شملهم التقرير، بينها صور لأطفال في حالة هزال.

وقالت فاليري سزيبالا معدة التقرير، والتي كانت مشاركة في الاجتماع "كان الكثيرون يبكون"، مشيرة إلى غياب روسيا والصين، اللتين استخدمتا حق النقض (الفيتو) ضد اتخاذ اجراء بشأن الأزمة السورية، عن الاجتماع.

وأضافت سزيبالا أن المنظمة الطبية تعرف جيدا السياسات التي دفعت المجلس إلى طريق مسدود فيما يتعلق بالأزمة السورية "لكننا نحاول إيجاد سبل مبتكرة لمعالجة الأزمة، لأنه ليس مقبولا أن نقف مكتوفي الأيدي والشعب يموت".

ويحث التقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية على إعادة النظر فورا في طرق تصنيفها للمناطق المحاصرة وألا تتسرع في إزالة أي منطقة من قائمتها الحالية، لاسيما عندما يكون الوصول لهذه المنطقة مرهون فقط بالطرف الذي يحاصرها.

كما يدعو التقرير الأمم المتحدة إلى اتخاذ الترتيبات بشأن إرسال مراقبين دوليين للتأكد من أن أطراف الصراع تلتزم ببنود وقف إطلاق النار، وهو ما يشجع على إزالة المنطقة من قائمة المناطق المحاصره

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات