تبدأ الإحتفالات في كردستان العراق بهذا اليوم الحادي والعشرين من آذار بإيقاد الشعلة الكبيرة أما في المناطق الاخرى غير كردستان فيحدث غير ذلك .....
فأول الطقوس في هذا اليوم هو تزيين المنازل باللون الأخضر حيث تعلق على المنازل الزينة الطبيعية من الياس والحشائش الخضراء والورود الطبيعية 100%
ويجري تنظيف الدور والازقة وتزيينها على أجمل وجه وأبهى حُلة ..
وبعد هذا يأتي الدور على أفراد الأسرة حيث يتم تزيين الإناث بالحناء على الشعر واليدين وإضافة الكحل للعينين وتلبس الفتيات أجمل مايمكن من الثياب الجديدة
كذلك فعل الرجال حيث يرتدون الثياب الجديدة والظهور على أكمل هندام..
ومع كل هذه التحضيرات يجب أن تتوافر الحلوى العراقية ( الكليجة ) التي توزع أثناء الإحتفالات التي تستمر ثلاثة أيام تتخللها فعاليات الغناء واللعب والرقص ولا فرق هناك بين البنات والاولاد فالجميع مع بعض دون وجود لأي مشاكل بالاختلاط وتكون الرحلة ممتدة من المنزل الى أقرب مكان يجتمع فيه السكان للإحتفال وهذه الإحتفالات لاتعتمد على الجنس او المذهب أو القومية بل المهم أن يفرح السكان ويستمتعوا بعودة الربيع
وتجدر الاشارة الى ان العوائل الكبيرة لا يمكن ان يبقى فرد منها في المنزل دون ان يشهد الاحتفالات فيجري تقسيم افراد العائلة الى مجموعات تذهب الثانية عند عودة الاولى وهكذا حتى لا يحرم أحد افراد العائلة من الإحتفال ...
وأجمل الأماكن التي كان السكان يزورونها هو مرقد الشيخ أبو الرايات في واسط بإعتباره رمزاً يتباركون بوجوده بينهم