قال عضو مجلس النواب عن ائتلاف دولة القانون محمد سعدون الصيهود ان سياسة تكميم الافواه لن تثنينا عن الوقوف بوجه من سماهم المتامرين الذين باعوا العراق وكشف زيفهم .
واوضح الصيهود في تصريح ان السياسيين الدواعش وتجار الدم سيكون مصيرهم مزابل التاريخ ، وان الذين يقفون موقف المتفرج ازاء أبناء جلدتهم ليس لديهم ما يقدمونه غير التامر والارتماء باحضان الأجنبي ، كما وليس لديهم ما يقدمونه غير التقليل من الانتصارات التي حققها الحشد الشعبي بالتلاحم مع أبناء صلاح الدين والانبار الذين تخلى عنهم السياسيون الدواعش ".
واضاف, ان تلاحم ابناء محافظات صلاح الدين والانبار وديالى مع قواتنا الامنية والحشد الشعبي كان صفعة مدوية بوجه المراهنين على الفتنة الطائفية في الداخل والخارج ، مبينا ان " ذلك التلاحم الذين نتج عنه الانتصار الكبير على داعش التكفيري افشل مخططات السياسيين الدواعش وامريكا والصهيونية, لافتا الى ان " قتالنا للدواعش في ساحات الجهاد سيكون بالسلاح والكلمة ".
