
أقرّ وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بأنه سيكون على الولايات المتحدة ان تتفاوض مع الرئيس السوري بشار الاسد لإنهاء الحرب في سوريا، التي تدخل عامها الخامس.
وقال كيري «حسنا، علينا ان نتفاوض في النهاية. كنا دائما مستعدين للتفاوض في إطار مؤتمر جنيف 1»، مضيفا أن واشنطن تعمل بكل قوة من أجل «إحياء» الجهود للتوصل إلى حل سياسي لإنهاء الحرب.
وقال كيري لمحطة «سي بي اس» إن «الاسد لم يكن يريد التفاوض». وأضاف، ردا على سؤال حول استعداده للتفاوض مع الأسد، «إذا كان مستعدا للدخول في مفاوضات جدية حول تنفيذ مخرجات جنيف 1، فبالطبع، إذا كان الشعب مستعدا لذلك. وما نضغط من أجله هو أن نحثه على ان يفعل ذلك».
وأضاف كيري في مقابلة، سجلت خلال وجوده في شرم الشيخ في مصر، أن الحرب السورية «هي واحدة من اسوأ المآسي التي يشهدها اي أحد منا على وجه الارض».
وشدد على أنه بالرغم من التحدي الذي يواجهه التحالف الدولي بقيادة أمريكية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، فإن واشنطن لا تزال تركز على إنهاء الحرب الأهلية السورية.
وتابع «إننا نعزز من جهودنا بطريقة فعالة جدا، ونعمل مع المعارضة المعتدلة، ونقوم بما هو أكثر من ذلك بكثير أيضا». واوضح «نحن نتابع ايضا مسارا دبلوماسيا. وقد أجرينا محادثات مع عدد من اللاعبين الأساسيين في هذه المأساة».
من جهة أخرى قالت صحف تركية إن العميل الأجنبي الذي ساعد ثلاث فتيات بريطانيات على الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا في 17 شباط/فبراير، كان ينقل اموالا أيضا إلى التنظيم .
وأعلنت تركيا أنها اوقفت عميل استخبارات يعمل لحساب إحدى دول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، وأنه يحمل الجنسية السورية.
وكشفت صحيفة «ملييت» التركية أن الرجل هو طبيب أسنان يدعى الدكتور محمد رشيد، وقال اثناء استجوابه من قبل الشرطة التركية إن الأموال التي يسلمها إلى التنظيم الإسلامي المتطرف كانت تصله من الخارج.
وأضافت الصحيفة أن عميل جهاز الاستخبارات الأجنبي قال إنه سحب أموالا أرسلت باسمه عبر خدمة «ويسترن يونيون»، وإنه تولى لاحقا تسليم الأموال إلى صاغة سوريين في شانلي اورفا وهي مدينة تقع جنوب شرق تركيا قرب الحدود السورية.
واتصل الصاغة السوريون بزملائهم داخل سوريا لتسليم الأموال إلى وسيط كان ينبغي ان يأتي اليهم لنقلها.
وأضاف العميل ان شقيقه الذي يسكن في الرقة معقل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، تلقى هو ايضا أموالا من الصاغة ليتولى تسليمها إلى المسلحين الاسلاميين المتطرفين.
ولم تكشف الصحيفة الجهة التي ارسلت المال مكتفية بالإشارة إلى أنها أتت من الخارج.
واظهر فيديو نشر عميل جهاز الاستخبارات المعتقل وهو بصدد مساعدة الفتيات البريطانيات الثلاث على الصعود إلى سيارة في شانلي اورفا قبل توجههن إلى سوريا.
وقال كيري «حسنا، علينا ان نتفاوض في النهاية. كنا دائما مستعدين للتفاوض في إطار مؤتمر جنيف 1»، مضيفا أن واشنطن تعمل بكل قوة من أجل «إحياء» الجهود للتوصل إلى حل سياسي لإنهاء الحرب.
وقال كيري لمحطة «سي بي اس» إن «الاسد لم يكن يريد التفاوض». وأضاف، ردا على سؤال حول استعداده للتفاوض مع الأسد، «إذا كان مستعدا للدخول في مفاوضات جدية حول تنفيذ مخرجات جنيف 1، فبالطبع، إذا كان الشعب مستعدا لذلك. وما نضغط من أجله هو أن نحثه على ان يفعل ذلك».
وأضاف كيري في مقابلة، سجلت خلال وجوده في شرم الشيخ في مصر، أن الحرب السورية «هي واحدة من اسوأ المآسي التي يشهدها اي أحد منا على وجه الارض».
وشدد على أنه بالرغم من التحدي الذي يواجهه التحالف الدولي بقيادة أمريكية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، فإن واشنطن لا تزال تركز على إنهاء الحرب الأهلية السورية.
وتابع «إننا نعزز من جهودنا بطريقة فعالة جدا، ونعمل مع المعارضة المعتدلة، ونقوم بما هو أكثر من ذلك بكثير أيضا». واوضح «نحن نتابع ايضا مسارا دبلوماسيا. وقد أجرينا محادثات مع عدد من اللاعبين الأساسيين في هذه المأساة».
من جهة أخرى قالت صحف تركية إن العميل الأجنبي الذي ساعد ثلاث فتيات بريطانيات على الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا في 17 شباط/فبراير، كان ينقل اموالا أيضا إلى التنظيم .
وأعلنت تركيا أنها اوقفت عميل استخبارات يعمل لحساب إحدى دول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، وأنه يحمل الجنسية السورية.
وكشفت صحيفة «ملييت» التركية أن الرجل هو طبيب أسنان يدعى الدكتور محمد رشيد، وقال اثناء استجوابه من قبل الشرطة التركية إن الأموال التي يسلمها إلى التنظيم الإسلامي المتطرف كانت تصله من الخارج.
وأضافت الصحيفة أن عميل جهاز الاستخبارات الأجنبي قال إنه سحب أموالا أرسلت باسمه عبر خدمة «ويسترن يونيون»، وإنه تولى لاحقا تسليم الأموال إلى صاغة سوريين في شانلي اورفا وهي مدينة تقع جنوب شرق تركيا قرب الحدود السورية.
واتصل الصاغة السوريون بزملائهم داخل سوريا لتسليم الأموال إلى وسيط كان ينبغي ان يأتي اليهم لنقلها.
وأضاف العميل ان شقيقه الذي يسكن في الرقة معقل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، تلقى هو ايضا أموالا من الصاغة ليتولى تسليمها إلى المسلحين الاسلاميين المتطرفين.
ولم تكشف الصحيفة الجهة التي ارسلت المال مكتفية بالإشارة إلى أنها أتت من الخارج.
واظهر فيديو نشر عميل جهاز الاستخبارات المعتقل وهو بصدد مساعدة الفتيات البريطانيات الثلاث على الصعود إلى سيارة في شانلي اورفا قبل توجههن إلى سوريا.