أجرت وكالة وصحيفة يد العراق لقاء صحفي مع النائبة الناشطة شروق العبايجي
وقد جاء في لقائها نبذه مختصرة عن سيرتها الذاتية فهي من أوائل المغتربين وقد تركت
البلد بسبب نشاطها السياسي والمضايقات التي عانتها حينما كانت طالبة في كلية
الهندسة إضافةً للوضع العائلي السياسي الذي تنتمي اليه النائبة فهي أبنة لوالدين
لهم تاريخ نضالي طويل ضد الظلم وفاشية النظام الصدامي .
لجأت النائبة ألى جيكسلوفاكيا لأكمال دارستها الجامعية وحازت على الماجستير
في العلوم الهندسية من جامعة براغ التكنولوجية عام 1986وأثناء وجودها في براغ استمرت
في نشاطها السياسي مع المنظمات الطلابية لنشر المبادئ الديمقراطية وبناء مجتمع
قائم على المساواة والأنسانيه في العراق وبعد
أنهاء دراستها أكملت الماجستير في هندسة الأنشاءات من جامعة فيينا التكنولوجيه عام
1977وقد عملت في العديد من الشركات الهندسية النمساوية في مجال السدود والمحطات
الكهرومائية والمنشئات الصناعية المختلفة كمهندسة مختصة خصوصا في مجال البناء
الجاهز وكان حلمها العودة الى الوطن وبناء عراق جديد راسخ قوي وشامخ وتضميد جراح
عميقة عانى منها العراقيون طيلة ثلاثين سنه وبعد عودتها قامت بدخول للعملية
السياسية وقد رشحت في الانتخابات سنة 2014 وحصلت على منصب نائبة في التحالف الوطني
المدني وبقيت تحارب في تسخير طاقتها لبناء عراق حر يخدم المواطن العراقي.
وبعد ذالك سلطت الضوء على قضية ضرورة تقرير المصير وقد خصت به الأكراد حيث أوضحت
ان تقرير المصير يعتمد على الشعب وحده هو القادرعلى تقرير مصيره ولابد من الشعب
العراقي ان يقف وقفة اليد الواحدة لكي نحافظ على العراق أو مايسمى بقايا عراق حيث
أن البلد يمر بمرحلة صعبة جداً وسوف تنتهي أنشاء الله عما قريب وأشارت أن لا أشكال
من أستخدام نظام الفدرالية لكن بمفهومه الصحيح .
واوضحت أن لولا الحشد الشعبي والجيش العراقي لكان داعش داخل بيوتنا فنحن
نمجد ونثني لدورهم الفعال حيث ضحوا بدمائهم من أجل تراب الوطن.
ومن الناحية العسكرية أوضحت أن الحشد الشعبي حتى بعد خروج داعش سيتم ضمهم إلى الحرس الوطني لأداء مهامهم العسكريه فهم دروع الوطن.
ومن خلال حديثها أكدت ان التحالف المدني ما يزال متماسك وهناك تطورات وتغيرات
في الخارطة السياسية بعد الأنتهاء من قضية داعش.
