اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الاثنين، 2 مارس 2015

مليشيات الحشد الشعبي تمنع آلاف الأسر من العودة إلى منازلها



منعت مليشيات 'الحشد الشعبي' أكثر من عشرة آلاف أسرة من العودة إلى منازلها في ناحيتي يثرب والأحباب جنوب محافظة صلاح الدين، رغم تطهيرها من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية 'داعش' قبل أكثر من شهرين.

وأوضح الشيخ قاسم حمود الحشماوي في تصريح صحفي أن أفراد عشيرته وعشيرة العزة مُنعوا من العودة إلى منازلهم في هذه المناطق، وأن شخصيات بارزة في عشيرة بني تميم، التي تسكن في منطقة الحاتمية المجاورة وتشكل غالبية 'الحشد الشعبي'، طلبت مبلغ 5 مليارات دينار عراقي (4 ملايين دولار) كتعويض عن أبنائها الذين قتلوا في المعارك مع الدولة الإسلامية، مقابل الموافقة على عودة أهالي يثرب والأحباب إلى مناطقهم.

وأشار الحشماوي إلى إغلاق الحشد للمنطقة الواقعة بين جسر الضلوعية العائم وحتى منطقة دور قاعدة البكر، حيث تنتهي حدود الناحيتين، داعيا محافظ صلاح الدين رائد الجبوري ونواب المحافظة إلى التدخل لوقف تمادي المليشيات، والسماح للأسر المهجرة بالعودة إلى مناطقها.

وفي سياق متصل، أكد مصدر في شرطة الضلوعية في تصريح لصحيفة 'العربي الجديد' قيام عناصر من 'الحشد الشعبي' بتجريف بساتين البرتقال والمحاصيل الزراعية الأخرى في ناحية الأحباب، مشيرا إلى أن آليات الحشد ساوت هذه المزارع بالأرض، ما ألحق خسائر مالية فادحة بمزارع المنطقة، والتي كانت المصدر الرئيس للغذاء خلال الفترة التي كان يحاصر فيها تنظيم الدولة الإسلامية 'داعش' ناحية الضلوعية.

وأوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أن المليشيات دمرت البنى التحتية وقطعت الكهرباء بشكل كامل عن ناحية يثرب، مبينا أنها سرقت أعمدة محولات الكهرباء وأسلاك الضغط الكهربائي العالي، ونقلتها إلى جهة مجهولة.

من جهة أخرى، قتل وأصيب عدد من الأشخاص بتفجير انتحاري استهدف تجمعا للجيش العراقي ومليشيات 'الحشد الشعبي' قرب سامراء. وقال مصدر أمني في محافظة صلاح الدين إن جرافة مفخخة انفجرت صباح السبت على حاجز تفتيش في منطقة شناش شمال سامراء، وأعقب ذلك مواجهات عنيفة اندلعت بين القوات الأمنية والمسلحين.

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات