الإمارات : لا يوجد دليل تأريخي واحد للسيادة الإيرانية على جزرناأكد وزير الدولة للشؤون الخارجية، الإماراتي، أنور بن محمد قرقاش، أنه لا يوجد دليل تأريخي واحد للسيادة الإيرانية على جزر الإمارات المحتلة، وهذه الحقيقة ثابتة وموثقة، والإدعاء الإيراني حديث، مشيراً إلى بيان جامعة الدول العربية من قضية الجزر وأنه موقف عربي يساند الإمارات في قضية جزرها المحتلة، ويرفض سياسة خلق أمر واقع في محاولة للالتفاف على ضعف الموقف القانوني لطهران.
وقال قرقاش، في تدوينة له على موقع التواصل الإجتماعي ' تويتر'، تابعتها ( الإخبارية) : أن التحكيم الدولي المحايد هو ما تخشاه طهران، لأن التأريخ والوثائق ليسا لصالحها، وضجة إعلامها في انتقاد بيان الجامعة لن تغطي على ذلك.
وأضاف ' إيران تنتقد بيان الجامعة العربية بشأن جزرنا المحتلة، ملّوحة بوثائق لم يرها أحد، وتأريخ دون أسانيد، ليس مستغرباً تهربها من تحكيم محايد بشأن المسألة'.
وتابع 'الواضح والموثق أنه لا يوجد دليل تأريخي واحد للسيادة الإيرانية على جزر الإمارات المحتلة، وهذه الحقيقة ثابتة وموثقة، والإدعاء الإيراني حديث'.
وفي ما يتعلق ببيان جامعة الدول العربية بشأن قضية الجزر الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، التي إحتلتها القوات الإيرانية في عهد الشاه بعد إنسحاب القوات البريطانية منها، في سبعينات القرن الماضي، قال قرقاش: 'بيان الجامعة موقف عربي يساند الإمارات في قضية جزرها المحتلة، ويرفض سياسة خلق أمر واقع في محاولة للالتفاف على ضعف الموقف القانوني لطهران'، لافتاً الى أن التحكيم الدولي المحايد هو ما تخشاه طهران، لأن التأريخ والوثائق ليس لصالحها، وضجة إعلامها في انتقاد بيان الجامعة لن تغطي على ذلك'.
وأضاف ' إيران تنتقد بيان الجامعة العربية بشأن جزرنا المحتلة، ملّوحة بوثائق لم يرها أحد، وتأريخ دون أسانيد، ليس مستغرباً تهربها من تحكيم محايد بشأن المسألة'.
وتابع 'الواضح والموثق أنه لا يوجد دليل تأريخي واحد للسيادة الإيرانية على جزر الإمارات المحتلة، وهذه الحقيقة ثابتة وموثقة، والإدعاء الإيراني حديث'.
وفي ما يتعلق ببيان جامعة الدول العربية بشأن قضية الجزر الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، التي إحتلتها القوات الإيرانية في عهد الشاه بعد إنسحاب القوات البريطانية منها، في سبعينات القرن الماضي، قال قرقاش: 'بيان الجامعة موقف عربي يساند الإمارات في قضية جزرها المحتلة، ويرفض سياسة خلق أمر واقع في محاولة للالتفاف على ضعف الموقف القانوني لطهران'، لافتاً الى أن التحكيم الدولي المحايد هو ما تخشاه طهران، لأن التأريخ والوثائق ليس لصالحها، وضجة إعلامها في انتقاد بيان الجامعة لن تغطي على ذلك'.