اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الثلاثاء، 14 أبريل 2015

الطالقاني:مطالبا الجهات التشريعية والتنفيذية بتغيير المسمى من تشكيل (الحرس الوطني) الى تشكيل (الارهاب الوطني)

                                                              
كلما زادت الحقيقة وضوحاً كثرت أعداها:
 في تصريح أجرته وكالة وصحيفة يد العراق مع الأمين العام السيد جمال الطالقاني لكتائب الزهراء (ع) للمقاومة الاسلامية حيث جاء في تصريحه أن ما يحدث في محافظة ديالى وبعض محافظات العراق الساخنة التي تتواجد فيها المجاميع الارهابية "داعش" على خط النار والتي تمثل الحاضنة الحقيقية للمأسآة التي يمر بها بلدنا من خلال نهج وتصرفات بعض السياسيين العملاء الذين لهم ارتباطاتهم الخارجية واستراتيجياتهم الطائفية ، حيث يقومون بتجنيد هؤلاء المرتزقة الآن وفق خطة مدروسة من كان يقاتل جنبا الى جنب مع " داعش" اثناء تطهير مدنهم وبالذات في محافظة ديالى التي هي مسرح عملياتنا الجهادية لمسكنا ارضها بعد جلاء اغلب الفصائل المسلحة التابعة للحشد الشعبي صوب تحرير محافظة صلاح الدين وباقي القواطع .. لتحضيرهم وزجهم في ما يسمى بتشكيلات الحرس الوطني المزمع اقرار قانونها وهؤلاء الأرهابيين "الدواعش" معروفين من قبل الأهالي والحشد الشعبي والمقاومة الأسلامية بعد ان تمت عملية حلق لحاهم وعودتهم لتلك المناطق وتشيل افواج منهم بحجة الدفاع عن مناطقهم ومسكهم للارض .

واضاف السيد الطالقاني : ان هؤلاء مشخصون لدينا مع تواجد مجاميعهم وانهم يحظون وللاسف بكل الرعاية والاهتمام والتسليح من قبل البعض في الحكومات المحلية وبنفس طائفي مقيت وان نسبة 70% منهم كانوا يقاتلون أبناء الحشد والمقاومة والقوات المسلحة والامنية مطالبا الجهات التشريعية والتنفيذية بتغيير المسمى من تشكيل (الحرس الوطني) الى تشكيل (الارهاب الوطني) لما ستضم تلك المؤسسة من اسماء وشخوص هم قمة في الارهاب والاجرام والسوابق والتأريخ الملطخ بدماء العراقيين الابرياء ولديهم سجل حافل بتلك الأعمال الأرهابية والطائفية في مناطق تواجدهم وسكناهم ضد أبناء الحشد والمقاومة والقوات الامنية ... نراهم في وضح النهار كالحمل الوديع وفي جنح الظلام يتحولون كالخفافيش الظلامية تدفعهم نزعة الثأر لما اصابهم من انكسارات وسحق على يد ابطال العراق من قواتنا المسلحة والامنية ومجاهدي الحشد الشعبي بكل فصائله الجهادية المسلحة التي قدمت الدماء الزكية والارواح الغالية من ابطالها ودفعت الثمن العشرات بل المئات من الشهداء .. وسأذكركم بمثل يقول ..( وكأنك يابو زيد ما حررت وما غزيت).. والله على ما اقوله شهيد ...


Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات