اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الأربعاء، 22 أبريل 2015

الامم المتحدة: لا نملك الاموال الكافية لمساعدة النازحين

يعتمد الاطفال النازحون مع اسرهم جراء الحرب السورية، في اغلب الاحيان، على موظفي الامم المتحدة في تأمين مأكلهم ومشربهم، وكذا الحال لستة ملايين نازح سوري وعراقي، فهم لا يستطيعون العيش في مخيمات اللاجئين من دون مساعدات المنظمة الدولية، التي أعلنت عبر رووداو أنها لا تملك الاموال الكافية لمساعدة جميع النازحين.

ولم يخف الامين العام للامم المتحدة، بان كي مون، حقيقة أن "الذي نحتاجه لا يصلنا، نحن بحاجة إلى مساعدة مالية كبيرة منقطعة النظير لمواجهة الازمة الانسانية، لكن جميع طلباتنا للمساعدات المالية لم يتم تلبيتها بالكامل، نحن بحاجة إلى دعم مالي أكبر".

وتخضع الامم المتحدة لضغوط كبيرة قل لها مثيل في التاريخ، بسبب الازمات الكثيرة والقتال في العالم، وخاصة في منطقة الشرق الاوسط.

ويوضح كي مون أن "أحد مستشاري الذي يعمل منذ فترة طويلة للامم المتحدة، تساءل عما إذا كان قد رأى حالة مماثلة خلال اربعين عاما من العمل مع الامم المتحدة، ففي وقت واحد هناك الكثير من الحروب والازمات في العالم، لكنه أجاب نفسه قائلا: كلا؛ لم اشهد شيئا كهذا من قبل".

وتحدث الامين العام عن أكثر من 10 أزمات وحروب متواصلة في العالم، وكانت حصة الاسد لمنطقة الشرق الاوسط، وهناك حاليا 50 مليون نازح في العالم، ووفقا لآخر تقرير اممي فإن 20 مليونا منهم من منطقة الشرق الاوسط، وهو ما خلق مشاكل سياسية واقتصادية.

وفي الوقت الذي كانت الامم المتحدة تتحدث عن عن نقص الاموال لمواجهة الازمات الانسانية، كان ممثلو 193 دولة يستمعون إلى خطاب لنائب رئيس الوزراء التركي علي باباجان، تحدث فيه عن الطرق والتدابير الاقتصادية الحديثة الممكن اتباعها لتطوير الاقتصاد العالمي.

ولم يتم خلال ذلك الاجتماع ايلاء اهتمام كبير بمشكلة كثرة أعداد النازحين في العالم والشرق الاوسط، كتهديد على الاستقرار الاقتصادي والسياسي في المنطقة.

ويقول سفير السعودية لدى الامم المتحدة، عبد الله المعلم، إنه ليس جميع الدول مع الرأي القائل إن أموالا قليلة تقدم لبرنامج المساعدات الانسانية للنازحين، فهو لا يعتقد أن برنامج النازحين العراقيين والسوريين يعاني من مشكلة نقص الاموال.

ويضيف المعلم "لا اعرف كيف أن المساعدات والدعم المالي المقدم للنازحين قليل؟، ففي المؤتمر الاخير في الكويت تم جمع 4 آلاف مليون دولار للنازحين، وهذا المبلغ ليس قليلا، السعودية قدمت عبر الامم المتحدة 500 مليون دولار لاخواننا في العراق".

وفي اروقة مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة، كان يجري الحديث عن عدم التمكن من جمع 30 مليون دولار لتخليص النازحين الفلسطينيين في مخيم اليرموك القريب من العاصمة السورية دمشق.

ويقول رئيس المجلس، زيد بن رعد بن زيد بن حسين بن علي، السفير والامير الاردني، لشبكة رووداو الاعلامية إن "الثلاثين مليون دولار الواجب جمعها للاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك لم يتم تأمينها بالكامل من الدول المانحة".

فيما يوضح رئيس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا)، بيير كراهينبول، لشبكة رووداو أنه "تم تأمين 77 مليون دولار فقط من مجموع الـ415 مليونا الواجب توفيرها لمساعدة النازحين السوريين في عام 2015".

وقال مصدر دبلوماسي لم يشأ الكشف عن اسمه، لرووداو، إن دولة الاردن نجحت في تحقيق مكاسب اقتصادية وسياسية جراء وجود مئات آلاف اللاجئين على اراضيها.

هذا في الوقت الذي شكل النازحون إلى اقليم كوردستان عبئا اقتصاديا وامنيا كبيرا على حكومة الاقليم.

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات