وصف مركز الاعلام الاقتصادي، الخميس، احالة ميناء الفاو الكبير الى الاستثمار بانها خسارة كبيرة للموارد الاقتصادية الناتجة عن المشروع.
وقال رئيس المركز ضرغام محمد علي في تصريح صحفي تابعته وكالة /يد العراق /، ان "مشروع ميناء الفاو لايحتاج الى ان يحال للاستثمار، و بالامكان توفير كلف انشائه من قروض دولية او ينفذ بالاجل، او حلول اخرى غير الاستثمار ودفع مبالغ كبيرة لامبرر لها".
وبين المركز ان "وزير النقل الاسبق اكد في وقت سابق ان دولا اقليمية دفعت مبالغ طائلة لمنع العمل في المشروع، الا في حال منح لها كاستثمار ، وانها دفعت اموالا طائلة لمنع انشائه منذ 8 سنوات للاستفادة والربح من خلال المشروع".
واوضح ان "الظروف الحالية مستقرة وان الازمة المالية التي تمر بها البلاد وقتية ، وان احالة هذا المشروع المربح والعملاق للاستثمار خسارة كبيرة لمورد اقتصادي للدولة يمكن ان يوفر عائدا كبيرا".
ودعا المركز الى جعله مشروعا وطنيا ، وطرح اسهمه للاكتتاب لتوفير السيولة للشروع بمراحله الحالية او الاقتراض من المصارف المحلية بضمان المشروع.
وكان وزير النقل باقر الزبيدي قد وجه الخميس الماضي رسالة الى رئاسات الجمهورية ومجلس الوزراء ومجلس النواب تتعلق باجراءات الوزارة للترويج للاستثمار في ميناء الفاو الكبير .
ويعد ميناء الفاو الكبير اكبر ميناء في العراق وتم ارساء حجر الأساس له في شبه جزيرة الفاو جنوبي محافظة البصرة في الخامس من نيسان عام 2010 . وتقدر طاقة الميناء المخطط لها بنقل 99 مليون طن سنوياً ، ليكون واحداً من أكبر الموانئ المطلة على الخليج العربي.
ويقع الميناء في منطقة رأس البيشة على الخليج العربي وسيغير خارطة النقل البحري العالمية لانه سينقل البضائع من اليابان والصين وجنوب شرق آسيا إلى أوروبا عبر العراق وبالعكس (ترانزيت)