اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الثلاثاء، 7 أبريل 2015

قوات خاصة تركية تدرب “حشدا وطنيا” تركمانيا في العراق

افادت تقارير اعلامية ، اليوم الثلاثاء، بأنّ مجموعة من ضباط القوات الخاصة التركية، بمساعدة عدد من الضباط وضباط الصف ممن خدموا سابقاً في الجيش العراقي، تعمل على تدريب 500 تركماني عراقي في أحد المعسكرات في محافظة نينوى، يُدعى معسكر “الحشد الوطني”.
ويسعى التركمان الى الحصول على دعم اضافي من تركيا لتكون تلك القوات بديلاً لقوات الحشد الشعبي التي اقر رئيس الوزراء حيدر العبادي بمسؤوليتها عن عمليات قتل ونهب وحرق واسعة للمحال في تكريت.
وهو الأمر الذي زاد المخاوف على مصير مدينة الموصل، في حال دخلت إليها هذه القوات.
ويبعد معسكر الحشد الوطني ما يقارب الأربعين كيلومتراً غرب مدينة الموصل في الأراضي التي تسيطر عليها قوات البيشمركة الكردية .
وتم أخيراً تكثيف برنامج التدريب لتصبح مدته ثلاثة أسابيع، لتدريب القوات التركمانية على التقنيات الأساسية في المناورات العسكرية، واستخدام الأسلحة الفردية الخفيفة، إضافة إلى تشكيل نظام محكم في صفوف المتدربين بين القادة والأفراد.
وتعمل تركيا على جمع الفصائل التركمانية الشيعية والسنية، وزار كل من النائب التركماني عن مدينة كركوك، أرشد صالحي، الذي يرأس الجبهة التركمانية العراقية، برفقة نائب رئيس الجبهة التركمانية والنائب عن مدينة كركوك، حسن توران، إضافة إلى النائب عن كركوك، عمار هدايت كهية، مدينة إسطنبول، في نهاية آذار الماضي لإجراء محادثات غير رسمية.
ويسعى التركمان العراقيون إلى الحصول على المزيد من السلاح، بعد تزايد شكوكهم في صدق وعود الحكومة فيما يخص تزويدهم بالسلاح، إضافة إلى الحصول على الأسلحة الثقيلة لقواتهم، والقدرة على إجراء تنسيق مباشر مع قوات التحالف كما تفعل قوات البيشمركة.
واتفقت القوى السياسية التركمانية على أن تنبذ خلافاتها الطائفية وترجح وحدتها القومية، في ظل الوضع العراقي الحالي، حفاظاً على وجودها، حتى إن قوات الحشد الوطني التركمانية التي يتم تدريبها مكونة من شيعة وسنة، وستتولى بدورها استعادة بلدة تلعفر التركمانية في الموصل من يد “داعش”، رافضة مشاركة أي قوات، سواء عربية أو كردية، في ذلك.
ويقتضي الاتفاق، الذي وقع بين تركيا والعراق أثناء الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الدفاع التركي عصمت يلماز إلى بغداد، بأن تتولى القوات التركية تقديم الدعم اللوجستي وتدريب قوات تركمانية على استخدام الأسلحة الخفيفة، في معسكرات عدة، في كل من كركوك والموصل وأربيل، بينما تعهدت بغداد بتقديم السلاح والذخيرة، إضافة إلى برنامج تدريب قوات البشمركة الكردية الساري أساساً.
ويعتبر التركمان ثالث أكبر قومية في العراق بعد كل من العرب والأكراد. ويتبع جميعهم الدين الإسلامي، بينما ينقسمون مناصفة بين المذهب الشيعي والمذهب السني. ويتواجد التركمان في شرق العراق في كل من محافظة واسط والكوت وديالى. لكن أغلبيتهم تقطن شمال العراق في كل من محافظة أربيل والموصل وكركوك التي يعتبرونها عاصمة لهم.

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات