اعتبر نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي، السبت، أنه لا يمكن التخلص من تنظيم "داعش" دون تحقيق مشروع المصالحة بشكل كامل، مشيراً الى أن المصالحة يجب أن تكون مع رافضي العملية السياسية، فيما أكد أن الانتصار يتكون من ثلاثة محاور.
وأضاف، أن "المصالحة يجب أن تكون مع رافضي العملية السياسية ليشاركوا ويكونوا ادوات فاعلة فيها"، مبيناً أن "موضوع المصالحة ما يزال أكثر الحاحاً وإذا لم تطبق بشكلها الكامل فلن نتخلص من داعش وسيأتي ما هو أسوأ من داعش".
وأشار علاوي الى أنه تحدث "خلال اجتماع للرئاسات الثلاث بأن الانتصار يجب أن يتكون من ثلاثة محاور هي عسكري وسياسي ومن ثم ادامة الانتصار"، مشدداً بالقول "تحدثت عن كل محور بالتفاصيل وقلت لهم اذا كنتم جادين اعملوا اجتماع وابحثوا هذه المفاصل".
وكان ائتلاف الوطنية الذي يتزعمه علاوي كشفت في (23 اذار 2015) أن نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي لم يتسلم ملف المصالحة الوطنية بشكل رسمي، مشيرة إلى أن الحكومة علقت العمل بالاموال المرصدة للملف بعد تخفيض النفقات في موازنة 2015.