
دعا عضو المكتب السياسي لاتحاد القوى العراقية حيدر المُلا الى محاربة داعش أمنيا وسياسيا وعقائديا، مؤكدا على أهمية تحقيق الحكومة للإصلاحات والمصالحة الوطنية التي وعدت بها.
وقال الملا في بيان"طالما أكدنا أن مواجهة تنظيم داعش الإرهابي يجب أن تتم عبر بوابة الحلول السياسية، وأن تفاقم الازمة اليوم يوكد بما لا يقبل الشك أن الركون على العامل العسكري وحده، دون البدء بحلول سياسية عبر تنفيذ ملفات وثيقة الاتفاق السياسي والبرنامج الحكومي سيزيد ويعمق من الازمة الأمنية ولن يساهم بتضييقها وإنهائها".
وأشار الى أن "تنظيم داعش الإرهابي استغل شعور المظلومية في المحافظات المنتفضة ليتمدد على الارض ويحقق اجندته الشيطانية".
وشدد بالقول "لذلك فلا مناص من الركون الى الحلول السياسية، وتحقيق الإصلاحات التي وعدت بها الحكومة والمصالحة الوطنية المنشودة والبدء بحملة عقائدية ضد الفكر الإرهابي والضلامي لتنظيم داعش، يتصدى لها رجال الدين ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام كافة لخلق رأي عام عراقي رافض لفكر التطرّف والارهاب".
وأكد على ضرورة أن يكون كل ذلك متزامنا مع الجهد العسكري الذي تتضافر فيه سواعد قواتنا المسلحة والحشد الشعبي وأبناء العشائر الكرام".