توفيت مساء أمس السبت الفنانة التشكيلية وسماء الأغا اثر مرض عضال، في أحد مستشفيات العاصمة الأردنية عمان والتي كانت دخلتها قبل أسبوع بعد إصابتها بحالة مرضية عارضة لم تمهلها .
والبرفيسور وسماء الأغا أستاذة تاريخ الفن الإسلامي والحديث- كلية الفنون الجميلة – جامعة بغداد، وحالياً تدرس في كلية الفنون الجميلة- جامعة صلاح الدين.
نالت العديد من الجوائز، جائزة التخطيط والألوان لندن 1975، حازت على شهادة BA في الفنون التشكيلية عام 1981 بدرجة جيد جداً عالي، وحازت على شهادة الماجستير في فلسفة فن التصوير الإسلامي / جامعة بغداد عام 1987بدرجة امتياز، نالت شهادة الدكتوراه في فلسفة تاريخ الفن –جامعة بغداد عام 1996 بدرجة امتياز.
أول معرض لها أقيم في عام 1976, المتحف الوطني للفن الحديث ببغداد.
اشتركت في العام 1976 بلوحة بعنوان (مأساة تل الزعتر) على قاعة المتحف الوطني للفن الحديث. شاركت في العديد من المؤتمرات العلمية وفي مجال الفن والدراسات التراثية داخل العراق وخارجه.
من أبرز لوحاتها: حفلة العرس التي تعد من أبرز المناسبات المفرحة في البيئة العراقية وكيف إن النساء ينظرن من الشبابيك.
والراحلة هي عقيلة الفنان التشكيلي العراقي المغترب البروفيسور د. ماهود احمد التدريسي في أكاديمية الفنون بجامعة بغداد.
والبرفيسور وسماء الأغا أستاذة تاريخ الفن الإسلامي والحديث- كلية الفنون الجميلة – جامعة بغداد، وحالياً تدرس في كلية الفنون الجميلة- جامعة صلاح الدين.
نالت العديد من الجوائز، جائزة التخطيط والألوان لندن 1975، حازت على شهادة BA في الفنون التشكيلية عام 1981 بدرجة جيد جداً عالي، وحازت على شهادة الماجستير في فلسفة فن التصوير الإسلامي / جامعة بغداد عام 1987بدرجة امتياز، نالت شهادة الدكتوراه في فلسفة تاريخ الفن –جامعة بغداد عام 1996 بدرجة امتياز.
أول معرض لها أقيم في عام 1976, المتحف الوطني للفن الحديث ببغداد.
اشتركت في العام 1976 بلوحة بعنوان (مأساة تل الزعتر) على قاعة المتحف الوطني للفن الحديث. شاركت في العديد من المؤتمرات العلمية وفي مجال الفن والدراسات التراثية داخل العراق وخارجه.
من أبرز لوحاتها: حفلة العرس التي تعد من أبرز المناسبات المفرحة في البيئة العراقية وكيف إن النساء ينظرن من الشبابيك.
والراحلة هي عقيلة الفنان التشكيلي العراقي المغترب البروفيسور د. ماهود احمد التدريسي في أكاديمية الفنون بجامعة بغداد.
