اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الأحد، 17 مايو 2015

حساب على تويتر مزكى من قبل "السلفية الجهادية" يفند كلمة البغدادي ويهاجمه



 حساب على تويتر مزكى من قبل


نشر حساب جهادي شهير على موقع تويتر، تعليقا على كلمة زعيم تنظيم داعش  "أبو بكر البغدادي" الأخيرة بعنوان "انفروا خفافا وثقالا"، كاشفا -بحسب قوله- عن تناقضات البغدادي وأخطائه خلال الكلمة.
وعلى شكل وقفات، نشر حساب "تلميذ أسامة بن لادن" المزكى من قبل أبرز شيوخ السلفية الجهادية مثل أبو محمد المقدسي، وأبو قتادة الفلسطيني، تعليقات على الكلمة، جاء فيها: "الحكم على الكلمة إن كان سيُنظر إليه من باب أن البغدادي تصدر لمقام خليفة للمسلمين في الأرض، فهو للأسف حجة عليه لا له، وهو دليل آخر على عدم أهليته لهذه المكانة العظيمة والمسؤولية العظمى، فما كان خليفة على وجه الأرض يطالب بحقوقه قبل أداء واجباته، وما كان خليفة سبق يطلب من رعيته مزيدا من التضحية قبل أن يذوقوا من خيرات خلافته".
وتابع: "وما كان خليفة في يوم مضى يطالب من رعيته بالبقاء في أرضهم قبل أن يحقق لهم أسباب الأمن والسعادة والعدل، وهذا للأسف ما رددناه دائما، إنما العبرة بالمسميات لا بالأسماء، وما نراه اليوم هو بحق تشويه لاسم خليفة المسلمين الذي تحلم به الأمة لتهنأ وتطمئن في حياتها، لا لتُحكم من جديد بطريقة الطغاة فتعيش لأجل حاكم أو ستلاقي الموت".
واعتبر الحساب أن البغدادي وضع نفسه في مكان غير مؤهل له، قائلا: "ولا يقول قائل إن حال البغدادي كحال أمراء الجهاد، وإنه يستعين بالله ثم بجنوده لإقامة حكم الله ويجتهد.. لأننا سنقول: بل تصدر بنفسه لمسؤولية أعظم من إمارة جهاد، وللأسف لم يكن لها أهلا، ولم يقدم أكثر مما يقدمه أمراء الجهاد، ولو أنه بقي على مقامه الأول ولم ينازع الأمة حقها في اختيار من يحكمها بشورى وعدل، لما لامه أحد لما يصيبها اليوم من إبادة وتشريد، وخاصة في موطنه العراق".
وبين "تلميذ أسامة" أن الأمة الإسلامية كانت تحلم منذ عقود بإعادة الخلافة الإسلامية، إلى أن "تعرض البغدادي لهذا الحلم وأفسده في منتصف الطريق، وأعلنها خلافة قبل أن تنضج ثمرتها، وقدّم الوعود بسعادة هذه الأمة وحياة كريمة تحت سلطانه، فما رأينا منذ إعلانه لهذا السلطان إلا الويلات تنجر على أمة الإسلام، ليصبح الكابوس الجديد الذي يؤرق المسلمين والمجاهدين"، وفق تعبيره.
ولخص الحساب طريقة حكم البغدادي لرعيته بالقول: "لا يعرف إلا لغة القوة، ولا ينتهج إلا سبيل التغلب، ولا يتقن إلا طريقة البطش، فقتل المنافس، وتخلص من المخالف، وحكم بيد من حديد تروع الرجال والنساء والولدان، وأعطى لنفسه هذا الحق على أنه الخليفة الذي يجب أن يطاع".
وتطرق الحساب إلى كثرة حديث البغدادي في خطابه عن المفاهيم الإسلامية، معلقا على ذلك: "تركيز البغدادي في خطابه على المفاهيم الإسلامية والثوابت الجهادية المسلمة والمحفورة وتكرارها، لا يغير من حقيقة أنها لا تنطبق في واقعنا اليوم على جماعته".
وتابع: "لا نستعين بمآسي هذه الأمة وواقعها المرير ككلام حق نريد به باطلا قد شهدت الأرض عليه اليوم في كل زاوية سالت فيها دماء مسلمة بأسلحة وسكاكين جنود البغدادي، باطل بتحطيم جهاد المسلمين وإسقاط العاملين عليه منذ عقود، باطل بتزوير الحقائق وتلبيسها على الناس وحرف الكلم عن مواضعه واعتماد سياسة الكذب والخداع والاحتيال".
وذهب حساب "تلميذ أسامة بن لادن" إلى مساواة البغدادي بحكام العرب الذين يُطلق عليهم الجهاديون مسمى "الطواغيت"، قائلا: "لقد نهج البغدادي نهج غيره من طواغيت العرب، متسترا بحجة له في الشريعة بوجوب الرضا بولاية الحكام الظلمة أو ولاية المتغلِّب".
وأوضح الحساب إن أي حل للأزمة الحاصلة بين الجهاديين يجب أن تكون ابتداء من قبل تنظيم الدولة عن طريق التوقف عن الممارسات الخطيرة والانحرافات الشنيعة باسم الإسلام والجهاد والتبرير بما أُلْبِسَ للإسلام من ممارسات في التاريخ، وفق توصيفه.
كما تطرق الحساب إلى حصر البغدادي بأن تنظيمه هو من يحارب "الكفار باسم المسلمين، وهو رأس حربتهم"، متابعا: "هذا تأكيد جديد على أن البغدادي مصر على إقصاء جميع المجاهدين أهل الشوكة في الأرض وتهميش جهادهم وبخس عطائهم وتضحياتهم في هذه الحرب، ولو كان عادلا لما استحى من ذكرهم أو التذكير بأن الأمة لم تعدم الصادقين، ولكنه البخس والجشع، ولكنها الأنانية وحب النفس والعلو في الأرض والغرور".
وفسر الحساب دعوة البغدادي خلال كلمته المسلمين إلى النفير والالتحاق بتنظيمه، إلى الضعف الذي بدأ يضرب أنحاء التنظيم، وحاجته الماسة للمقاتلين، وفق قوله.
وسخر الحساب من تلميح البغدادي بأن السعودية تخشاه، وأن عاصفة الحزم انطلقت للقضاء على جنود في اليمن، معلقا: "هذا الكلام المبالغ فيه والذي يعكس مدى سوء تقييم البغدادي للواقع وتقديره لحجم قوته فيه، ويبدو أنه منخدع تماما بتزكية نفسه حين يعتقد أن عاصفة الحزم انطلقت بسبب تواجد بعض جنوده في اليمن، وإني والله لأعجب من هذه النظرة الأحادية، التي لا تعرف لمجاهد حقا في جزيرة العرب، وتصر على إنكار مكانة أنصار الشريعة فيها ونفوذهم وتهديدهم الذي لم ينكره حتى الأمريكان".
وختم الحساب منشوره المطول بتوجيه رسالة للبغدادي قال فيها: "أفهذه الشريعة التي تريد تطبيقها يا بغدادي، أم فتنة الناس والقهر والتسلط بالتغلب وفرض نفسك بالغصب؟ إن لم تكن هذه فتنة وقلة حكمة وعقل، فماذا تكون؟".

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات