تضاربت الأنباء حول سيطرة مسلحي داعش او انسحابهم من المجمع الحكومي في الرمادي، بعد المواجهات الحامية التي شهدتها المدينة خلال اليومين الماضين.
واكدت مصادر عسكرية في الأنبار، عدم وصول اي قطعات عسكرية إلى المدينة، مبينة أنّ الطيران الأميركي وجّه ضربات جويّة موجعة إلى التنظيم، لكن انسحابه من المجمع الحكومي جاء بعد نسفه جميع المباني فيه وتسويتها مع الأرض.
وشددت المصادر، الى انه لا يوجد أيّ دور للقوات الأمنية والجيش في انسحاب داعش، ولا وجود لها أساسا في الرمادي.
من جانب آخر، أوضح العقيد عبد الحميد جليل الدليمي من قيادة قوات الجيش في الأنبار أن "تنظيم داعش أعدم 230 شخصا، بينهم نحو 150 مدنيا من عشائر البو علوان والبو فهد والبو عساف وبيوتات صغيرة أخرى بتهمة مناهضة دولة الخلافة".
ونفذ التنظيم مجازره، بحسب الدليمي، "منذ يومين وجميع من قام بإعدامهم تركوا في الشارع أو في ساحات عامة"، مضيفاً أن "الوضع المزري في الأنبار لن تجمّله تصريحات رئيس الحكومة الذي اعتبر أن النصر حليف للقوات العراقية في المحافظة الغربية، فعدد القوات النظامية في الأنبار لا يكفي، وكذلك الذخيرة الموجودة لديها".
وأكد القيادي العسكري "نحتاج إلى أسلحة وذخائر، لا تنقصنا الشجاعة في المواجهة. العشائر دورها كبير لكن الخلافات السياسية قلمت مخالبها
وحرمتها من السلاح لمقاتلة الإرهاب"
واكدت مصادر عسكرية في الأنبار، عدم وصول اي قطعات عسكرية إلى المدينة، مبينة أنّ الطيران الأميركي وجّه ضربات جويّة موجعة إلى التنظيم، لكن انسحابه من المجمع الحكومي جاء بعد نسفه جميع المباني فيه وتسويتها مع الأرض.
وشددت المصادر، الى انه لا يوجد أيّ دور للقوات الأمنية والجيش في انسحاب داعش، ولا وجود لها أساسا في الرمادي.
من جانب آخر، أوضح العقيد عبد الحميد جليل الدليمي من قيادة قوات الجيش في الأنبار أن "تنظيم داعش أعدم 230 شخصا، بينهم نحو 150 مدنيا من عشائر البو علوان والبو فهد والبو عساف وبيوتات صغيرة أخرى بتهمة مناهضة دولة الخلافة".
ونفذ التنظيم مجازره، بحسب الدليمي، "منذ يومين وجميع من قام بإعدامهم تركوا في الشارع أو في ساحات عامة"، مضيفاً أن "الوضع المزري في الأنبار لن تجمّله تصريحات رئيس الحكومة الذي اعتبر أن النصر حليف للقوات العراقية في المحافظة الغربية، فعدد القوات النظامية في الأنبار لا يكفي، وكذلك الذخيرة الموجودة لديها".
وأكد القيادي العسكري "نحتاج إلى أسلحة وذخائر، لا تنقصنا الشجاعة في المواجهة. العشائر دورها كبير لكن الخلافات السياسية قلمت مخالبها
وحرمتها من السلاح لمقاتلة الإرهاب"
