أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة كربلاء، السبت، عن اعتقال ثلاثة من منفذي عملية إعدام الجندي مصطفى العذاري على حدود المحافظة المحاذية للأنبار،فيما اكد مصدر امني بأن احد المعتقلين هو سائق السيارة التي تجولت به بشوارع الفلوجة.

وقال رئيس اللجنة عقيل المسعودي في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، في المحافظة، وحضرته وسائل اعلام محلية، تابعته "يد العراق" إن "قوة من شرطة كربلاء تمكنت، مساء أمس، من اعتقال ثلاثة ممن نفذوا عملية الإعدام بحق الجندي مصطفى العذاري في مدينة الفلوجة"، لافتا الى أن "عملية الاعتقال تمت على حدود المحافظة المحاذية للأنبار".
من جهته، قال مصدر أمني لوسائل اعلام محلية، وتابعته "يد العراق " إن "أفراد الشرطة في سيطرة (55) الرزازة – كربلاء اشتبهوا في أربعة أشخاص أثناء مرورهم في السيطرة"، مبينا أنه "بعد التأكد من الهويات تبين أن أحدهم مطلوب للقضاء بتهمة الارهاب".
وأضاف المصدر أنه "بعد خضوعهم للتحقيقات اعترف المعتقل المطلوب للقضاء بأنه كان سائق السيارة التي تجولت في الجندي مصطفى العذاري بشوارع الفلوجة قبل تنفيذ عملية إعدامه"، مشيرا إلى أن "المعتقلين الآخرين يقبعون في أحد المراكز الأمنية لإكمال التحقيقات معهم".
وكان تنظيم "داعش" تبنى إعدام الجندي العراقي مصطفى ناصر بعد أسره في قضاء الفلوجة بمحافظة الأنبار، الأمر الذي أثار ردود فعل شعبية ورسمية غاضبة حيال هذه الجريمة.
وأكدت وزارة الدفاع، أمس الأول الخميس ، 28 أيار الجاري، التزامها بدعم أسرة العذاري وتقديم العلاج لوالده، في حين تعهد الوزير خالد العبيدي بإنجاز معاملة العذاري التقاعدية وتسليم حقوق كافة.