اعتبر محلل للشؤون الاستخباراتية إن العراق يعتبر قضية خاسرة، لافتا إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" يعلم ما يقوم به، ومشيرا إلى ان هناك حمام دم سيجري في الرمادي.
جاء ذلك في رد لروبيرت بيير، على سؤال حول الاستراتيجية الأمريكية في العراق ومحاولات المحافظ على الدولة موحدة، حيث قال "اعتقد أننا فشلنا ومنذ العام 2003.. مسعود البرزاني كان في واشنطن قبل عشرة أيام، وقال للبيت الأبيض بحسب ما فهمته أنه إذا لم يتلقى أموالا مقابل النفط فإنه سينفصل بإقليمه عن العراق، وبصراحة لا أرى أن العراق سيعود كما كان مهما ارسلنا من أسلحة وقدمنا الدعم الجوي".
وتابع بيير "في المناطق التي يدخلها داعش فإن أي شخص دعم القوات الحكومية فإنه سيتم قتله خلال الساعات الـ24 التالية وسيكون هناك حمام دم وسيقتل كل الجنود الذين تم إلقاء القبض عليهم فهناك العديد من العسكريين وليس فقط من تواجدوا في مقر القيادة العسكرية بالرمادي.. من الواضح بالنسبة لي بأنه لن يكون هناك هجوم على مدينة الموصل في الصيف أو حتى في الخريف المقبلين، وعلينا العثور على طريقة مختلفة للتعامل مع ذلك."
وتابع المحلل للشؤون الاستخباراتية بالقول ان "أغلب القادة العسكريين في داعش يعلمون ما يقومون به فهم عسكريون سابقون بنظام البعث وقاموا بالماضي بقتل العديد من الأشخاص وإجراء عمليات تطهير عرقي لمناطق واسعة".
واستبعد ان "الحكومة العراقية ستتمكن من استرجاع الرمادي بسرعة، والبديل هو بإرسال قوات الحشد الشعبي والميليشيات الشيعية لاسترجاع المدينة، ولكن هذا سيكون بحد ذاته حماما للدم لأنه عندها سيكون السنة مقابل الشيعة ولا أحد يعلم ماذا سيخلف ذلك."
وفي سياق متصل، كشف مسؤول عسكري في وزارة الدفاع الأمريكية أن واشنطن قررت عدم إرسال أي قوات خاصة للقتال إلى جانب القوات العراقية على الجبهات المحيطة بمدينة الرمادي، التي سقطت بيد تنظيم داعش مؤخرا، ولكنه أكد أن القرار "قابل المراجعة" بحال حصول تطورات.
وقال المسؤول، الذي طلب من CNN عدم كشف اسمه، إن قادة الجيش لا يعتزمون التقدم بطلب من هذا النوع لأوباما من أجل الحصول على صلاحية نشر القوات الخاصة الأمريكية في الرمادي أو حولها لمساعدة القوات العراقية على استهداف داعش، مضيفا أن القيادات العسكرية، مع إدراكها لإمكانية تبدّل القرار، إلا أنها لم تلحظ وجود حاجة لذلك حاليا.
وكان البيت الأبيض قد أعلن الثلاثاء أنه ينظر جديا في زيادة الدعم العسكري للقوات العراقية من أجل استرداد مدينة الرمادي، بما في ذلك توفير التدريب والمعدات للقبائل المحلية، وأشارت المصادر الأمريكية إلى عدم وجود خطط لتبديل الاستراتيجية الأمريكية حاليا، وأن واشنطن تنتظر من القوات العراقية التحرك والقيام بدورها.
وأكد البيت الأبيض أنه سيدعم قوات الحشد الشعبي المكونة من مليشيات شيعية، إلى جانب القوات العشائرية السنية في الأنبار، طالما أنها تعمل تحت قيادة القوات العراقية الحكومية.
وكان الناطق باسم البيت الأبيض، جوش إيرنست، قد تحدث بوضوح عن عدم وجود تغيير في الاستراتيجيات الأمريكية رغم تقدم داعش الميداني قائلا: "هل سنضرم النار في شعرنا بكل مرة تحصل فيها انتكاسة في العمليات ضد داعش أم أننا سنتحمل مسؤولياتنا بتحديد أوجه النجاح والقصور وإجراء تقييم لاستراتيجيتنا."
جاء ذلك في رد لروبيرت بيير، على سؤال حول الاستراتيجية الأمريكية في العراق ومحاولات المحافظ على الدولة موحدة، حيث قال "اعتقد أننا فشلنا ومنذ العام 2003.. مسعود البرزاني كان في واشنطن قبل عشرة أيام، وقال للبيت الأبيض بحسب ما فهمته أنه إذا لم يتلقى أموالا مقابل النفط فإنه سينفصل بإقليمه عن العراق، وبصراحة لا أرى أن العراق سيعود كما كان مهما ارسلنا من أسلحة وقدمنا الدعم الجوي".
وتابع بيير "في المناطق التي يدخلها داعش فإن أي شخص دعم القوات الحكومية فإنه سيتم قتله خلال الساعات الـ24 التالية وسيكون هناك حمام دم وسيقتل كل الجنود الذين تم إلقاء القبض عليهم فهناك العديد من العسكريين وليس فقط من تواجدوا في مقر القيادة العسكرية بالرمادي.. من الواضح بالنسبة لي بأنه لن يكون هناك هجوم على مدينة الموصل في الصيف أو حتى في الخريف المقبلين، وعلينا العثور على طريقة مختلفة للتعامل مع ذلك."
وتابع المحلل للشؤون الاستخباراتية بالقول ان "أغلب القادة العسكريين في داعش يعلمون ما يقومون به فهم عسكريون سابقون بنظام البعث وقاموا بالماضي بقتل العديد من الأشخاص وإجراء عمليات تطهير عرقي لمناطق واسعة".
واستبعد ان "الحكومة العراقية ستتمكن من استرجاع الرمادي بسرعة، والبديل هو بإرسال قوات الحشد الشعبي والميليشيات الشيعية لاسترجاع المدينة، ولكن هذا سيكون بحد ذاته حماما للدم لأنه عندها سيكون السنة مقابل الشيعة ولا أحد يعلم ماذا سيخلف ذلك."
وفي سياق متصل، كشف مسؤول عسكري في وزارة الدفاع الأمريكية أن واشنطن قررت عدم إرسال أي قوات خاصة للقتال إلى جانب القوات العراقية على الجبهات المحيطة بمدينة الرمادي، التي سقطت بيد تنظيم داعش مؤخرا، ولكنه أكد أن القرار "قابل المراجعة" بحال حصول تطورات.
وقال المسؤول، الذي طلب من CNN عدم كشف اسمه، إن قادة الجيش لا يعتزمون التقدم بطلب من هذا النوع لأوباما من أجل الحصول على صلاحية نشر القوات الخاصة الأمريكية في الرمادي أو حولها لمساعدة القوات العراقية على استهداف داعش، مضيفا أن القيادات العسكرية، مع إدراكها لإمكانية تبدّل القرار، إلا أنها لم تلحظ وجود حاجة لذلك حاليا.
وكان البيت الأبيض قد أعلن الثلاثاء أنه ينظر جديا في زيادة الدعم العسكري للقوات العراقية من أجل استرداد مدينة الرمادي، بما في ذلك توفير التدريب والمعدات للقبائل المحلية، وأشارت المصادر الأمريكية إلى عدم وجود خطط لتبديل الاستراتيجية الأمريكية حاليا، وأن واشنطن تنتظر من القوات العراقية التحرك والقيام بدورها.
وأكد البيت الأبيض أنه سيدعم قوات الحشد الشعبي المكونة من مليشيات شيعية، إلى جانب القوات العشائرية السنية في الأنبار، طالما أنها تعمل تحت قيادة القوات العراقية الحكومية.
وكان الناطق باسم البيت الأبيض، جوش إيرنست، قد تحدث بوضوح عن عدم وجود تغيير في الاستراتيجيات الأمريكية رغم تقدم داعش الميداني قائلا: "هل سنضرم النار في شعرنا بكل مرة تحصل فيها انتكاسة في العمليات ضد داعش أم أننا سنتحمل مسؤولياتنا بتحديد أوجه النجاح والقصور وإجراء تقييم لاستراتيجيتنا."
