فصول مأساوية لقصة إنسانية كان مسرحها مدينة جدة، بطلتها فهي امرأة معنفة هربت من جحيم أشقائها، لكن لهب ذلك الجحيم ظل ملاحقا لها حتى كتب حدا لحياتها أمس. المرأة المعنفة التي كانت تحظى بحماية نتيجة تعرضها لعنف سابق من إخوانها الرافضين زواجها لعدم تكافؤ النسب رغم موافقة والدها، لقيت أمس مصرعها على يد شقيقها بإطلاقه النار على رأسها في مقر شركة تعمل بها كمديرة في محافظة جدة.
وتأتي حادثة اﻷمس عقب أسبوعين من محاولة أشقائها اختطافها في جدة، وذلك لمنعها من المضي في دعوى العضل المقامة ضدهم التي كان ينتظر فيها حكم نهائي.
وقال المدير العام لفرع الشؤون الاجتماعية رئيس لجنة الحماية بمنطقة مكة المكرمة عبدالله آل طاوي لـ”الوطن” إن “حادثة القتل تمت في التاسعة والنصف من صباح أمس عندما فاجأ شاب شقيقته، أثناء عملها في إحدى شركات القطاع الخاص، وأطلق النار على رأسها من مسدس كان يخفيه بملابسه”، مشيرا إلى أن شرطة حي الشرفية بدأت التحقيق في القضية، بينما أودع الجثمان مستشفى الملك فهد العام بجدة.
