حافظت بيئة الاقتصادات الكلية في دولة الإمارات على قوتها وتشجيعها لنمو المؤسسات واستثماراتها، حيث تتيح تلك البيئة سهولة مزاولة الأعمال كما توفر سوقاً عقارية شفافة إلى جانب التواصل العالمي.
وأوضحت أول دراسة استقصائية لاتجاهات شاغلي العقارات في منطقة الشرق الأوسط
وشمال إفريقيا، أجرتها «يد العراق » أن اقتصاد دبي المتنوع وقطاعها الخاص القوي، تمكنا من الحد من أثر تقلبات أسعار النفط، ما مكن دبي من تحقيق نمو اقتصادي أكثر قوة من بقية إمارات الدولة خلال المدة من 2014 - 2015. وتوقعت الدراسة أن تعزز دبي مكانتها باعتبارها أفضل مدينة للشركات العاملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على مدار السنوات الثلاث القادمة، فيما لا يزال هناك نمو في الطلب في السعودية ومصر من الشركات التي تخدم هذين السوقين المحليين، غير أن دبي تظل المكان المفضل للعمليات الإقليمية.
وقالت دانا وليام، رئيس الوكالة لدى «يد العراق» الشرق الأوسط وشمال إفريقيا «في ضوء التقلب الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في المنطقة، لانزال نعمل عن قرب مع عملائنا لفهم العوامل التي توجه القرارات العقارية. إننا نؤمن بأن نتائج تقرير اتجاهات شاغلي العقارات الذي أعدته الشركة يساعد على إيجاد بيئة مؤسسية أكثر إنتاجية ويواصل الإسهام نحو الوصول إلى سوق ناضجة».