ذكر الضابط المتقاعد والخبير الاستراتيجي وفيق السامرائي، "واضح أن الحرب الدائرة في العراق تحولت إلى حرب استنزاف بشري واقتصادي، وما حدث من تراجع في قيمة الدينار يمثل جزءاً من آثار الحرب فضلاً عن الفساد، والموضوع حساس ويجب السيطرة عليه بسرعة".
وأضاف السامرائي في بيان نشره على صفحته في الفيسبوك واطلعت عليه وكالة "يد العراق" أن "هذا يتطلب إعادة تشديد وضبط مصروفات الدولة، وتقليص سفر الوفود الرسمية تقليصاً مشدداً، وتقليص نثريات الدوائر العليا، ومراجعة كل ديون الحكومة المحلية قبل صرفها للتأكد من عدم وجود فساد".
وقال إن "الأهم من هذا كله التعامل مع بيع الدولار بفتح مكاتب لبيع الدولار داخل البنوك الحكومية وجعل البيع من خلالها حصراً، للبيع المباشر على وفق ضوابط محددة، وتخصيص عناصر مراقبة من الأمن الاقتصادي والمخابرات وأمن الحشد لمراقبة عمليات البيع، وإصدار تعليمات مشددة تمنع استغلال السلطات المحلية. وفتح خطوط إذاعية ساخنة للإخبار عن التجاوزات".
وأشار إلى أن "الحديث عن قصص (صيرفات) تحول رديفاً لفساد المشاريع. فأوقفوا البيع الحكومي إليها أو إلزامها بسعر بيع محدد صارم جداً، وفرض رقابة أمنية مباشرة على التزامها".
