أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، الخميس، بأن تنظيم "داعش" اعتقل ثمانية من الشبان بسبب عدم اطالة لحاهم حسب تعليمات التنظيم وسط الموصل، فيما جلد ثلاثة مدنيين بسبب استخدام الهاتف المحمول. وقال المصدر، إن "مسلحي تنظيم داعش اعتقلوا، صباح اليوم، ثماينة شباب من الاسواق العامة في منطقة باب الطوب وشارع حلب والمجوعة الثقافية، وسط الموصل، بسبب عدم التزامهم بإطلاق اللحى ومخالفة تعليمات التنظيم"، مبيناً أن "التنظيم نقل المعتقلين الى احد سجونه التي أنشأها في المحافظة". وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن "مسلحي التنظيم قاموا بجلد ثلاثة مدنيين وسط نينوى، بسبب مخالفتهم لتعليمات التنظيم التي تمنع استخدام الهاتف النقال"، موضحا أنه "تم اعتقالهم من منطقة مرتفعة وهم يحاولون الحصول على شبكة الهاتف النقال للاتصال بأقرباءهم في محافظات عراقية". وكان تنظيم "داعش" الذي يسيطر على مدينة الموصل منذ حزيران 2015، أصدر تعليماته التي يروج لها من خلال خطب الجمعة والتي تفرض على جميع الرجال والشباب بإطلاق اللحى، وهدد المخالفين بتعرضهم للسجن، كما قرر التنظيم منع استخدام الهاتف النقال للاتصال بخارج المدينة خوفا من تسريب معلومات سرية عن التنظيم الى القوات الأمنية والحكومة العراقية.
أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، الخميس، بأن تنظيم "داعش" اعتقل ثمانية من الشبان بسبب عدم اطالة لحاهم حسب تعليمات التنظيم وسط الموصل، فيما جلد ثلاثة مدنيين بسبب استخدام الهاتف المحمول. وقال المصدر، إن "مسلحي تنظيم داعش اعتقلوا، صباح اليوم، ثماينة شباب من الاسواق العامة في منطقة باب الطوب وشارع حلب والمجوعة الثقافية، وسط الموصل، بسبب عدم التزامهم بإطلاق اللحى ومخالفة تعليمات التنظيم"، مبيناً أن "التنظيم نقل المعتقلين الى احد سجونه التي أنشأها في المحافظة". وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن "مسلحي التنظيم قاموا بجلد ثلاثة مدنيين وسط نينوى، بسبب مخالفتهم لتعليمات التنظيم التي تمنع استخدام الهاتف النقال"، موضحا أنه "تم اعتقالهم من منطقة مرتفعة وهم يحاولون الحصول على شبكة الهاتف النقال للاتصال بأقرباءهم في محافظات عراقية". وكان تنظيم "داعش" الذي يسيطر على مدينة الموصل منذ حزيران 2015، أصدر تعليماته التي يروج لها من خلال خطب الجمعة والتي تفرض على جميع الرجال والشباب بإطلاق اللحى، وهدد المخالفين بتعرضهم للسجن، كما قرر التنظيم منع استخدام الهاتف النقال للاتصال بخارج المدينة خوفا من تسريب معلومات سرية عن التنظيم الى القوات الأمنية والحكومة العراقية.