اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الأحد، 28 يونيو 2015

مجلة أمريكية: الحشد الشعبي أنقذ الجيش في الرمادي


ترجمة وكاله يد العراق الاخباريه /بغداد:


 قالت مجلة فورين بوليسي الامريكية في تقرير لها، إن فصائل المقاومة الشيعية "الحشد الشعبي" بدأت بالمرافقة الجيش العراقي في عملياته العسكرية لاستعادة السيطرة على مدينة الرمادي التي انتزعها مسلحون متطرفون من القوات الامنية الاسبوع الماضي، مبينة أن الحشد انقذ الجيش من يد تنظيم داعش في الرمادي.

استعداد الفصائل الشيعية حظى بتغطية اعلامية محلية عراقية جيدة، لانهم احاطوا المدينة ونشروا مقاتليهم حولها تمهيداً لتحريرها من المسلحين.

المسؤولون الامريكيون، يعتقدون ان المسلحين يخططون لعزل الرمادي ولاسيما المناطق التي يوجد فيها الجيش لغرض محاصرتهم وقلتهم، ولكن بفضل فصائل الحشد الشعبي تلاشت هذه الخطة، وفقاً للقيادة المركزية الامريكية.

مسؤولو واشنطن اكدوا، ان الطائرات الحربية لم تقم بأنشطة ضد مسلحي داعش من ناحية قصف مبانٍ يتخذ منها المسلحون مقرات لهم، كونهم انشغلوا في ضرب وتدمير المدرعات والآليات العسكرية التي تركها الجيش العراقي المحبط والمتراجع الى خطوطه الدفاعية بشكل مفاجئ ويدعو للتساؤل.

وصب السياسيون الامريكان غضبهم على العراقيين لتخليهم السريع عن المدينة، وقال رئيس هيئة الاركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي في قمة حلف الشمال الاطلسي ببروكسل الاسبوع الماضي "تفاجأنا من انحساب القوات الامنية من الرمادي وهذا ما اثار غضب السياسيين الامريكان من الرئيس اوباما نفسه".

وزير الدفاع آشتون كارتر، ايضاً صرح بغضب وتهجم كبير على القوات الامنية العراقية لمحطة الـ"سي ان ان" واصفاً اياها بغير القادرة على القتال لعدم امتلاكها الارادة في ذلك.

تصريحات وزير الدفاع الامريكي، دفعت مستشاري البنتاغون الى التساؤل حول سبب ضعف القيادة العراقية العسكرية امام قيادة مسلحي داعش، لان الواقع يقول، ان الجيش العراقي دائما ما ينسحب امام خطط تنظيم داعش، فهل من سبب يدعو لذلك؟.

الحل في ظل هذه الظروف هو الانتصار فقط على المسلحين، لان الحرب معقدة للغاية ولاسيما عندما يتعلق الامر في الرمادي، كونها دائما كانت تحت قيادة عسكرية سيئة.

مايكل نايتس، في معهد واشنطن والمختص في القضايا العسكرية العراقية يقول "القتال في الانبار مستمر منذ 18 شهر تقريباً، في ظل قلة الدعم العسكري وعدم تلبية نداءات الاغاثة، فضلاً عن ان الجنود انفسهم يحتاجون الى مكان آمن للراحة والاستجمام، وليس مواصلة القتال طيلة تلك الفترة وهذا ما سبب ارهاقاً لهم.


Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات