اكد النائب عن التحالف الوطني صباح الساعدي ،اليوم الثلاثاء ، اهمية تنصيب شخصيات كفوءة ونزيهة على رأس الهيئات والاجهزة الرقابية، مبينا ان " المحاصصة الحزبية تقف حائلا امام تطبيق هذا الامر ويجب مغادرتها".وذكر الساعدي في تصريح ان " اجهزة الرقابة والتفتيش والنزاهة يجب ان يكون على راسها اشخاص كفوئين" ، مضيفا ان " من الضرورة مغادرة المحاصصة والتدقيق في اختيار الاشخاص الذين يتبؤون مناصب مراقبة وتشخيص الفساد كونه امرا مهما ويجب ان يؤخذ بنظر الاعتبار".
واشار الى ان " المحاصصة قسمت الهيئات والمناصب حسب الوجود السياسية ما جعل هناك خللا في مراقبة الفساد ، مشددا اهمية مراعاة النزاهة والكفاءة في اختيار الشخصيات كجزء مهم لمحاربة الفساد ".
يذكر ان المرجعية الدينية العليا اهابت في وقت سابق بقادة الكتل السياسية والمسؤولين استحضار حجم المسؤولية لمكافحة الفساد ، واتخاذ الاجراءات المطلوبة لمكافحة الفساد المالي الذي استشرى بصورة لم يسبق لها مثيل في اغلب مؤسسات الدولة خصوصا المهمة منها ، وعلى الرغم من ان الكثير من المسؤولين قد اشاروا الى دور الفساد المالي والاداري في ما وصلت اليه الامور في البلد .
وكان السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي دعا في اكثر من مناسبة إلى تظافر جهود الجميع من اجل مكافحة الفساد والضرب بيد من حديد على رؤوس المفسدين ، مشددا على أهمية أن يأخذ البرلمان دوره الرقابي في مكافحة هذه الآفة .