وكاله يد العراق الاخباريه / بغداد...
في
حال استشرى ذلك الفساد إلى اكثر من ذلك فسيصبح الفساد في الفترة المقبلة
آفة لا يمكن معالجتها وستتسبب في انهيار الاقتصاد العراقي بشكل كامل.
اكدت اللجنة المالية النيابية ،الاحد، ان الفساد المستشري وهدر المال
العام في المؤسسات الحكومية يهدد انهيار اقتصاد البلد
وقال
عضو اللجنة صالح الحسناوي في حديث لوسائل اعلام محلية، تابعته (يد العراق ) ان الفساد المستشري في المؤسسات الحكومية منذ العام 2003 ولحد الان يساوي
اكبر كمية من الاموال المصروفة لاغراض الاستثمار, وان الاموال في عام 2014
ما عدا التشغيلية كلها مهدورة.
واوضح ان "العام 2015 يشهد
ازمة مالية خانقة تتطلب تظافر جهود جميع المؤسسات الحكومة المعنية
المتمثلة بوزارة المالية والبنك المركزي للحد من الفساد".
وتابع
انه "في حال استشرى ذلك الفساد إلى اكثر من ذلك فسيصبح الفساد في الفترة
المقبلة آفة لا يمكن معالجتها وستتسبب في انهيار الاقتصاد العراقي بشكل
كامل".
وكانت اللجنة المالية كشفت ، في نيسان، 2015 عن
خسارة البلاد نحو 360 مليار دولار، بسبب عمليات الفساد وغسيل الأموال، منذ
عام 2003.
وان واردات العراق من بيع النفط منذ 2006
وحتى 2014، بلغت نحو 550 مليار دولار، وأن 60% من ذلك المبلغ، أي نحو 360
مليار دولار، تم بيعها في مزاد العملة ببغداد الذي ينظمه البنك المركزي
العراقي، وجرى تحويلها إلى خارج البلاد عن طريق شركات أهلية ومكاتب صيرفة
في ظروف غامضة.
كما أن العراق خسر هذه الأموال بسبب
الفساد وغسيل الأموال، حيث تقوم مصارف أهلية بشراء العملة وتحويلها إلى
الخارج بحجة شراء سلع وبضائع لا يصل منها إلى العراق سوى القليل.
