أكد نائب رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري ضياء الاسدي، السبت، ان السيد الشهيد مُـحمّد مُـحمّد صادق الصدر( قدس ) تصدى بوعي حازم لمخطط امريكا وسياساتها وظلمها، مشيراً إلى أن الشهيد الصدر انطلق من النجف الاشرف رجلاً وتراً وانتهى الى قلوب المؤمنين به وبثورته امة حية متحركة نحو التكامل والفناء .
وقال الاسدي في كلمة القاها خلال الحفل التأبيني بمناسبة الذكرى السنوية الـ17 لاستشهاد السيد محمد الصدر ونجليه كنا نُـعلق افئدتنا ونرنو بأبصارنا الى ارض أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ونصطبر على مثل حر الجمر أملاً بأن تلوح لنا من جديد اعمدة النور وتباشير الفرج".
واضاف "كنا ندرك ان يد الله كانت تدبر خلاصنا وان عنايته كانت تحيط بأملنا المنشود الذي تحج اليه ضمائر وتهفو اليه النفوس في ساعات العسر والضنك ، فكان محمد الصدر وكانت ثورته الاولى كلاهما يصنعان على عين الله وكلاهما يجلوان عن الابصار والبصائر حجب العماية وزرين الغفلة والفشل والهزيمة".
واوضح ان "مفتاح فهم الصدر عبارة يرددها المحجبون والشائنون معاً : (كان طاهراً كقطر السماء ) وهذه المقدمة وحدها تكفي اتباعه ومحبيه ان يجعلوها سبباً لتعلقهم به واتباعهم اياه" ، لافتاً الى ان "عمل السيد مُـحمّد الصدر ( قدست نفسه ) سنيناً طويلة على تنقية نفسه وتطهيرها وتخليتها من الشوائب والادران لأنه كان يريد لها التجلي وكان يريد لعقله وقلبه وجميع جوارحه ان تكون وعاءاً لفيض الله ونوره وحكمته " .
وبين الاسدي " ان الحديث عن شجاعة الصدر وقوة قلبه ومتانة ايمانه وعمق درايته مما يثير العجب في نفوس المتدبرين، فليس من السهل ابداً على مرجع ينتمي الى مدرسة اهل البيت ( عليهم السلام ) ويعيش في دولة حاكمها طاغية مستبد لا يُـقيم للدين وزناً ، ان يقيم صلاة الجمعة في مسجد الكوفة الذي كان علي وصادق اهل البيت ( عليهم السلام ) أول وآخر من اقام فيها الصلاة والقيا فيه خطبهما وافتيا فيه للناس " .
وأكد الاسدي أن "السيد الصدر تصدى بوعي حازم لمخطط امريكا وسياساتها وظلمها في ترديده الرفض عبر صلوات الجمعة ،وكان يقصد من ذلك الرفض الواعي، النظام الرأسمالي المتوحش، واستغلال الشعوب المستضعفة، وخداع الامم بالأنموذج الديمقراطي الليبرالي الذي سيقود البشرية حتماً الى الهاوية".
وقال الاسدي في كلمة القاها خلال الحفل التأبيني بمناسبة الذكرى السنوية الـ17 لاستشهاد السيد محمد الصدر ونجليه كنا نُـعلق افئدتنا ونرنو بأبصارنا الى ارض أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ونصطبر على مثل حر الجمر أملاً بأن تلوح لنا من جديد اعمدة النور وتباشير الفرج".
واضاف "كنا ندرك ان يد الله كانت تدبر خلاصنا وان عنايته كانت تحيط بأملنا المنشود الذي تحج اليه ضمائر وتهفو اليه النفوس في ساعات العسر والضنك ، فكان محمد الصدر وكانت ثورته الاولى كلاهما يصنعان على عين الله وكلاهما يجلوان عن الابصار والبصائر حجب العماية وزرين الغفلة والفشل والهزيمة".
واوضح ان "مفتاح فهم الصدر عبارة يرددها المحجبون والشائنون معاً : (كان طاهراً كقطر السماء ) وهذه المقدمة وحدها تكفي اتباعه ومحبيه ان يجعلوها سبباً لتعلقهم به واتباعهم اياه" ، لافتاً الى ان "عمل السيد مُـحمّد الصدر ( قدست نفسه ) سنيناً طويلة على تنقية نفسه وتطهيرها وتخليتها من الشوائب والادران لأنه كان يريد لها التجلي وكان يريد لعقله وقلبه وجميع جوارحه ان تكون وعاءاً لفيض الله ونوره وحكمته " .
وبين الاسدي " ان الحديث عن شجاعة الصدر وقوة قلبه ومتانة ايمانه وعمق درايته مما يثير العجب في نفوس المتدبرين، فليس من السهل ابداً على مرجع ينتمي الى مدرسة اهل البيت ( عليهم السلام ) ويعيش في دولة حاكمها طاغية مستبد لا يُـقيم للدين وزناً ، ان يقيم صلاة الجمعة في مسجد الكوفة الذي كان علي وصادق اهل البيت ( عليهم السلام ) أول وآخر من اقام فيها الصلاة والقيا فيه خطبهما وافتيا فيه للناس " .
وأكد الاسدي أن "السيد الصدر تصدى بوعي حازم لمخطط امريكا وسياساتها وظلمها في ترديده الرفض عبر صلوات الجمعة ،وكان يقصد من ذلك الرفض الواعي، النظام الرأسمالي المتوحش، واستغلال الشعوب المستضعفة، وخداع الامم بالأنموذج الديمقراطي الليبرالي الذي سيقود البشرية حتماً الى الهاوية".
