اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الخميس، 6 أغسطس 2015

كتائب حزب الله تربة خصبة وسيف للمجد هي سيف بتار ذو حدين الاول للقضاء على تنظيم داعش الارهابي والثاني لحفظ بقاع العراق



خاص يد العراق:
أجرت وكالة وصحيفة يد العراق الأخبارية حوار صحفي مع الناطق العسكري لكتائب حزب الله(السيد جعفر الحسيني) وقد جاء فية: 
كتائب حزب الله تربة خصبة وسيف للمجد هي سيف بتار ذو حدين الاول للقضاء على تنظيم داعش الارهابي والثاني لحفظ بقاع العراق والعالم اجمع وضعت بصمتها في مناطق العراق وسوريا بعد تحريرها من دنس الارهاب حيث كانت البذرة الأولى لكتائب حزب الله في التسعينات ولكن لم تعرف بهذا الاسم في بداية الامر مجرد اشخاص ينتمون لفكرها ولكن بعد سقوط النظام المقبور ظهرت الكتائب وانتمى لها اضعاف الاشخاص المؤيدين في بدايتها وحملو السلاح ليقاتلو العدوان الاميركي في عام 2003 واصبح مركزيا في عام 2004 هذه مقدمتها اما كيفية استمرارها وتمركزها بالعراق وكل الانجازات التي نسبت لها يطلعنا عنها المتحدث الرسمي باسم كتائب حزب الله قائلا : 

للحزب ثلاث شخصيات اعلامية ظاهرة وهم جاسم الجزائري عضو المكتب السياسي وقاسم السوداني عضو مجلس الامناء والمتحدث العسكري للحزب .

وقد أوضح من خلال حديثة عن أهمية الحفاظ على خصوصية اسم الكتائب حيث ذكر
نحن كتائب حزب الله لا نسمح لأي فصيل اخر بأخذ كلمة حزب الله والاضافة لها بكلمة اخرى فهي تنتمي لنا ولانسمح لأي تنظيم أن يستخدم اسم مماثل لأسم حزب الله اويضيف عليه ولانسمح بنسب انجازاتنا لتلك الفصائل نحن كتائب معروفة في العراق وسوريا ولها تاريخها وانجازاتها وأي شخص يستخدم اسمنا سنلاحقه من قبل القوات الامنية وبالفعل تم اغلاق 6 او 7 مكاتب في بغداد والمحافظات  كانت تدعي الانتماء لنا .

س/ هل شاركت كتائب حزب الله  بالمعارك ضد داعش قبل الفتوى أم بعدها ،وماهي اشرس المعارك التي خضتموها ؟                                               
ج/ نحن شاركنا قبل الفتوى ودخلنا الحرب ضد داعش في سوريا عام 2013 _ 2014  وكنا متواجدين في الكثير من مناطق العراق في هياكل الفلوجة وجرف الصخر وفي بلد وديالى وامرلي واما بالنسبة للمعارك الشرسة التي خضناها كانت معركة (سور اشناس )
شمال سامراء وكان المحور فقط لكتائب حزب الله حيث كان الهجوم موجهة على كتائبنا خصوصا بسبب المعلومات التي توجد عندهم ضدنا .
س/ماهي أهم نشاطكم في سوريا وهل للكتائب دور هناك حاليا وماهو تقييمك للاجهزة الامنية العراقية  ؟
 ج/ في الحقيقة نشاطنا هناك متوقف لحاجة البلد لابنائه وتلبيتاً لنداء المرجعية العظام.  واما بالنسبة للاجهزة الامنية العراقية على مستوى الافراد هناك رغبة حقيقية عندهم للقضاء على داعش وهم غيورين على العراق .
أماعلى المستوى القيادة هناك نسبة خيانة ولكن رغم هذا كله تبقى الكتائب داعمة للجيش العراقي وهناك تنسيق بين كتائبنا والاجهزة الامنية .
س/ بالنسبة للمعارك في الانبار حاليا هل هناك مشاركة لكم في هذه المعارك؟

ج/ نعم لدينا دعم وليس مشاركة   في الرمادي حيث الان محاصرة من ثلات محاور ونحن بمستوى الاسناد للجيش فقط وذلك لأن مبدأنا هوالدعم لاالمشاركة بسسب العمليات العسكرية التي تشارك فيها قوات التحالف والأميركان نحن لاندخل بها.

س/ ماهي اهم انجازاتكم العسكرية ولماذا عندما تطهرون منطقة وتسلموها للجيش بعد فترة تسيطر عليها تنظيمات اخرى ؟
ج/ لنا انجازات في امرلي  وشمال الفلوجة وجنوبها ولم نخسر في معركة سوى اننا انسحبنا تكريت وذلك لاسباب ترجع الى الأعلام المنحصر فيها والطائفي لمكون معين كما ان الاوامر تصدر من قائد القوات المسلحة والاجهزة الامنية عندما نحقق انتصار ننسحب ونترك المنطقة للجيش العراقي ليسيطر عليها فنحن بموقع الاسناد كما قلنا سابقا.

 س/ من يجهزكم بالسلاح ،وماهية ألية الانتماء لكتائب حزب الله والانتماء لنفس المعتقد اساس في ذلك؟ 
ج/ السلاح 70%يصنع يدويا من قبل عناصرنا في الكتائب و30% نحصل عليه من الجمهورية الاسلامية .
وبالنسبة للانتماء يخضع المتقدم لشروط حتى بتم قبوله ولا توجد تفرقة في الانظمام لنا وللعلم هناك عدد من ابناء الانبار يشاركون معنا في المعارك العسكرية ضد داعش. وبالنسبة للانتماء للكتائب هذا بحث اخر لنا فكر عقائدي يجب الالتزام به والاعتراف بالمبادئ التي نسير عليها والعقائدية بمعزل في كتائبنا بين الانتماء لنا او المشاركة في العمليات العسكرية.
 س/ ماهي الرؤية المستقبلية لكتائب حزب الله عن الحرب ضد داعش ،وهل هناك خطر على بغداد وما هو تقييمك للجيش بعد تسليمه طائرات (f16) وان احتجتم للدعم الجوي هل توافقون على مساعدة اميركا لكم؟                                                                                                     
ج/ الرؤية لدينا تقول ان الحرب تحتاج الى سنتين او ثلاث  ليسيطر الجيش العراقي  على زمام الامور.
 وبالنسبة للطائرات هية بيد القوات الاميركية هية المشرفة عليها ليست بايدي الجيش العراقي ونحن لن نقبل أي مساعدة أمريكية .
 وأن احتجنا لدعم جوي هناك طائرات عراقية نستعين بها .
وأما موضوع داعش وبغداد فنحن نطمأن اهالي بغداد أنهم لن يصلوا بغداد وهية أمنة وستبقى كذلك ان شاء الله.

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات