علن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم السبت، دعمه للاحتجاجات التي شهدتها عدد من مدن العراق وطالب بمحاسبة “سارقي الأموال” من المسؤولين في الحكومتين السابقة والحالية.
وقال الصدر في بيان “إننا نقف بسوح الجهاد لمحاربة المحتل وشذاذ الآفاق فإننا لم ولن ننساكم أيها المتظاهرون الأبطال، فأنتم في سوح الجهاد تطالبون بحقوقكم وحقوقنا فنحن معكم معكم لا مع عدوكم فسيروا وعين الله ترعاكم”، مؤكداً “وقوفه مع الشعوب المظلومة وضم صوته إلى أصوات المتظاهرين لمطالبة الجهات البرلمانية والحكومية بالعمل على وضع خطة سريعة وفاعلة لتحسين الوضع المتردي في عموم العراق، لاسيما المحافظات التي تقل فيها ساعات الكهرباء عن الخمس عشرة ساعة”.
ورفض الصدر، “أي اعتداء على مواطن عراقي مناد بحقوقه بطريقة سلمية ولاسيما بالتظاهرات المطالبة بالحق المسلوب”، عاداً ذلك “اعتداء عليه وعلى العراق اجمع″.
ودعا الصدر، إلى “تعاون الجهات الشعبية مع الجهات الحكومية لتنظيم الصرف وتحديد سعر المولدات العامة والخاصة ووضع قانون لذلك”، مطالباً “بتحقيق عاجل وشفاف وعلني مع كل المقصرين في الحكومتين السابقة والحالية ممن سرقوا الملايين سواء في وزارة الكهرباء وغيرها”.
وحذر الصدر، من “استغلال بعض الأطراف الحكومية وبعض المتعاطفين مع شذاذ الآفاق للتظاهرات”.
وختم بالقول “السلام على المطالبين بحقوقهم المشروعة بصورة سلمية مبتعدين عن العنف والميولات السياسية الحزبية”.
وتظاهر الآلاف في محافظات بغداد والبصرة وكربلاء والنجف ،امس الجمعة واليوم السبت ، احتجاجاً على عدم توفر الخدمات وخاصة الكهرباء والماء.
ويطلب المتظاهرون بمحاسبة المسؤولين عن ملفات الخدمات العامة في الحكومات المحلية ووزارة الكهرباء وامانة بغداد والوزارات الاخرى ذات العلاقة .
