وقال رئيس الكتلة عمار طعمة في بيان ان " مقترح انتشار وتوزيع قوات الحرس الوطني في المحافظات ومن ابنائها حصرا غير مقبول ، وقد يتسبب بخروقات امنية تهدد امن البلاد و استقراره " ، مضيفا ان " ليس من الصحيح ان تمنع تشكيلات الحرس الوطني من ابناء محافظات الجنوب من الانتشار والتواجد ومسك الارض في مدينة سامراء المقدسة والدفاع عن مرقد الامامين العسكريين {عليهما السلام} ، خصوصا وان حادثة تفجير المرقدين عام 2006 وقعت في مرحلة كانت حماية المرقدين من ابناء نفس المدينة " .
واستدرك ان " النتيجة التي حصلت فشل تلك القوة ، بل واختراقها من قبل تنظيم القاعدة الارهابي ، وتنفيذه لعمله الاجرامي الخبيث الذي تسبب بحصول فتنة و نزاع طويل بين العراقيين " .
واشار طعمة الى ان " العودة لنفس الطريقة والاسلوب لحماية امن سامراء والمرقدين الشريفين قد يكرر نفس السيناريو المؤلم الذي حصل عام 2006 ، وتتربص عصابات داعش الارهابية لتنفيذه و ايقاع الفتنة بين العراقيين " ، مبينا ان " المقترح الصحيح هو ان يشترك جميع العراقيين في تشكيلات الحرس الوطني دون التقيد بالانتماء لنفس المحافظة " .
واوضح اننا نقترح بخصوص قيادة الحرس الوطني توفر شروط في قائد الحرس الوطني ونائبه ، وهي ان يكون عراقيا ومن ابوين عراقيين ، وان يكون خريج الكلية العسكرية العراقية ، وخريج كلية الاركان العراقية ، فضلا عن كونه برتبة لواء ركن على الاقل ، ونرفض ان يتولى قيادة الحرس الوطني شخصية سياسية ؛ لأن طبيعة عمل و واجب الحرس الوطني عسكري أمني يتطلب شخصية عسكرية أمنية وليست سياسية .
يشار الى ان رؤساء الكتل السياسية عقدوا اجتماعا بمشاركة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ؛ لحل ما تبقى من النقاط الخلافية بشأن مشروع قانون الحرس الوطني ، بعد ان تم الاتفاق على بعضها .
وكان من المقرر ان يصوت البرلمان اليوم على قانون الحرس الوطني في حين لم يتم ذلك ؛ لوجود بعض الفقرات الخلافية بين الكتل وعقد عدة اجتماعات ، بينها للوصول الى توافقات حول القانون .
