يسعى الحزب الاشتراكي الألماني إلى ترجمة المواد العشرين الأولى في الدستور إلى اللغة العربية وتوزيعها على اللاجئين لمساعدتهم على الاندماج في المجتمع. وتحدد هذه المواد الحقوق الأساسية مثل حرية التعبير.
تحاول ألمانيا التعامل مع تدفق اللاجئين إليها، وخاصة من سوريا ومناطق مجاورة، بطريقة تسهل اندماجهم في المجتمع. ولأجل ذلك يعتزم الحزب الاشتراكي الديمقراطي (الشريك في الائتلاف الحاكم) ترجمة المواد الـ20 الأولى من الدستور (القانون الأساسي) إلى اللغة العربية وتوزيعها على اللاجئين.
وتكافح ألمانيا لاستيعاب تدفق متوقع لنحو 800 ألف شخص هذا العام، بينهم مهاجرون لأسباب اقتصادية، وطالبو لجوء يفرون من الحرب في الشرق الأوسط وإفريقيا.
ويخشى ناخبون ألمان كثيرون بشأن كيفية اندماج هؤلاء اللاجئين الذين يمثلون نحو واحد في المئة من تعداد السكان في ألمانيا فضلا عن تكلفة رعايتهم.
وقال زيغمار غابرييل نائب المستشارة الألمانية ورئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي لصحيفة بيلد إن ألمانيا ترحب باللاجئين، لكنهم يجب أن يبذلوا جهدا للاندماج. وأضاف "يجب على من يأتون إلى هنا ليس فقط تعلم اللغة الألمانية، وإنما تعلم أصول العيش المشترك أيضا". وتابع "لدي قناعة بأن المواد العشرين الأولى من دستورنا ترسم ملامح ثقافتنا". وأشار إلى أن ألمانيا طبعت 10 آلاف نسخة لتوزيعها على اللاجئين في مراكز التسجيل.
