دعا عضو لجنة الامن والدفاع النيابية ، النائب علي المتيوتي ،اليوم السبت، الحكومة الى اسناد منشآت التصنيع العسكري ضمن عملية الاصلاح ، حاثا على هيكليتها بصورة صحيحة لغرض الأستفادة منها في رفد المعركة ضد عصابات داعش .
وذكر المتيوتي "على الحكومة اتخاذ خطوات حقيقية ضمن الاصلاحات لاسناد منشآت التصنيع العسكري وإعادة هيكليتها بصورة صحيحة لغرض الأستفادة منها في رفد المعركة ، الامر الذي اكدت عليه المرجعية الدينية ، مشيرا الى " وجود فشل في رفد الدولة العراقية بالموارد الداعمة للأقتصاد العراقي".
واوضح انه " اغفال اكثر من 20 الف منتسب في التصنيع العسكري وبقاءهم في هذه الفترة بدون عمل للصالح البلاد فيه اساءة كبيرة لأبناء الشعب العراقي الذين يستحقون الكثير" ، مؤكدا ان " العراق ليس دولة متخلفة وعلينا ان نسعى الى ايجاد سبل كفيلة لدعم اقتصادنا وكذلك تشغيل الأيدي العاملة في القطاعات الصناعية العسكرية وغيرها ".
وكانت المرجعية الدينية العليا قد اوصت بضرورة الاتجاه الى تصنيع الأسلحة الضرورية محليا من خلال استثمار الجهود والطاقات والثروات العراقية ، الامر الذي يسهم بسرعة حسم المعركة ضد عصابات داعش الإرهابية .
فيما رأى مراقبون بأن تفعيل مؤسسة التصنيع العسكري سيمكن العراق من تصنيع الأسلحة المحلية والذخيرة ، وهذا الأمر سيخدم القوات الأمنية وهي تواجه الإرهابيين نيابة عن العالم
وكان سعد الحديثي الناطق الرسمي باسم مكتب رئيس الوزراء ان حيدر العبادي قد كشف في وقت سابق عن تشكيل هيأة الصناعات الحربية لتنشيط القطاع الصناعي ، مهامها توفير الاسلحة البسيطة والاعتدة للمقاتلين.
