
تعهد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بأن تستقبل بلاده 30 ألف لاجئ، وهي حصتها من اللاجئين التي تم الاتفاق عليها أوروبيا.
وقال هولاند، في إن "داعش أراد بعملياته الإرهابية في باريس دس السم في العسل، بإحداث بلبلة انقسام في فرنسا"، مشددا على رفض بلاده "أعمال الكراهية بحق المسلمين".
وأضاف أن "البعض أراد أن يضع رابطا بين اللاجئين والإرهاب، وهذا الرابط موجود، فاللاجئون يهربون من العراق وسوريا، من هؤلاء الأشخاص الذين يهاجمونا اليوم"، مردفا "وافقت فرنسا على استقبال حصتها من اللاجئين، وهي 30 ألف شخص، وأريد أن يتم ذلك بالتعاون مع رؤساء البلدية".
وتابع هولاند "سنشكل هيئات لمساعدة البلديات في استقبال اللاجئين، فهذا واجب إنساني يتماشى مع حماية الفرنسيين"، موضحا "على فرنسا أن تتأكد قبل استقبال بعض الأشخاص من عدم خطورتهم".
ولفت الى أن "الإرهابيين يسرقون حياة الأبرياء، وهنا أقول بقوة إن فرنسا ستبقى بلد حرية وثقافة لا يستسلم للخوف فالحياة يجب أن تستمر وبقوة، وأنه لا يمكن التسامح مع عمل معاد للسامية أو مناهض للمسلمين".
وأشار إلى أن الحكومة ستقدم اليوم مشروع قانون لمد العمل بالطوارئ ثلاثة أشهر، موضحا أن "هناك تفكيرا في حماية المباني العامة والخاصة التي يمكن أن تكون هدفا للإرهابيين".
يذكر أن فرنسا تعرضت لاعتداءات ارهابية يوم الجمعة الماضي راح ضحيتها 129 شخصا، فيما تمكنت الشرطة أمس الأربعاء من إفشال مخطط جديد وذلك من خلال عملية مداهمة في ضاحية ساندوني شمال باريس التي قتل فيها أربعة مشتبه بهم بينهم امرأة فجرت نفسها بعد تحصنهم بمبنى لساعات طويلة.