يحتفلون كل علم باليوم العالمي للطفل .. الذي لا يعرف عن هذه الحقوق شيئاً ..
المدرسة ...
يذهب في الصباح الباكر الى مدرسة تخلو من أبسط مقومات راحة الطفل ..
الصف يخلوا من الشبابيك شتاءاً أو يوجد شباك بلا زجاج أو بلا ستائر أو...أو...أو..كثير غيرها
يدخل الصف ولا يجد كرسي (رحلة ) يجلس عليها فيفترش الأرض أو قد يحضر قطعة قماش من البيت ليجلس عليها المهم أرسلته العائلة كي يتعلم ...
ماذا يتعلم الطفل في هذه المدرسة التي ليس عدد طلاب الصف فيها كما في المدارس المثالية ( 25-30 ) طالب بل ( 65 - 75 ) طالب وعندما يكون المعلم محظوظاً بين زملاءه المعلمين يستلم صف مكون من (54 ) طالب فلماذا لا نحتفل بيوم حقوق الطفل ..
يمشي مسافة نصف الى ساعة كاملة في طريق موحل أو غير مبلط والأهم من هذا كله ..... الطريق غير آمن لأنه سيخرج مع بزوغ خيوط الشمس الأولى أي تصادفه في الطريق مختلف الحوادث ناهيك عن الحيوانات السائبة والكلاب فلنحتفل بيوم كهذا ..
اليوم الذي يعود فيه الطفل الى البيت سالماً من دون جروح وبلا عاهات التي تحدث نتيجة التدافع بين الطلاب المغادرون من المدرسة وطلاب الوجبة الثانية لأن أغلب مدارسنا يتناوب على شغلها ثلاث مدارس في يوم واحد ..
لنترك المدرسة فالكلام عنها يطول ....
الترفيه .......
من حق الطفل اللعب والمرح في الحدائق العامة أو في البيت أو في الحي مع باقي الأطفال ..
إذن لماذا يمنع الطفل من اللعب في هذه الأماكن ...
الإجابة بسيطة لأنها لا يمكن أن تكون آمنة فمجرد وقوفه عند باب منزله بلا رقابة من أهله سيكون معرضاً للخطف بمنتهى البساطة ومن باب بيته .
اذن لماذا لا نوفر مساحة للطفل في المنزل ؟؟
والاجابة بسيطة أيضاً ...فأغلب البيوت العراقية تحتوي أكثر من عائلة ولا يتسع المجال لانشاء مساحة لللعب ...
ومع هذا كله فكل يوم يصل الطفل الى فراشه متعباً ويئنُ كأنه كال يعمل ويكد في ( مسطر العمالة ) وليس في مدرسة ..
بعد هذا هل يمكن أن نخصص الأموال المصروفة على الاحتفالات الكبيرة لغرض توفير كرفانات لصفوف اضافية لتقليل عدد طلاب الصف ليكون بمقدور الطالب استيعاب المادة
