اعلان ممثل المرجعية في كربلاء المقدسة عن إن "قوى تسعى إلى استغلال الظروف الحالية لفرض أمر واقع وفق آرائها وتصوراتها، في طوزخرماتو"، يهدي السياسيين العراقيين إلى خطوات ملموسة وبناءة لوقف سياسة "التكريد" من قبل أطراف كردية عراقية معروفة في المناطق المتنازع عليها، لاسيما في طوزخرماتو ذات الأغلبية التركمانية الشيعية.
لقد استثمرت القوى الكردية، ظروف الحرب على داعش وانشغال الجيش والدولة، لكي تتمدّد وتتوسّع، في سعيها إلى حدود جديدة لدولة افتراضية، رسمتها العقلية الكردية التوسعية.
والى الآن، لازالت القوى السياسية العراقية الشيعية منها والسنية، في حالة صمت مريب لما يجري في طوزخرماتو و كأن الأمر لا يعنيها، أو انها لم تدرك بعد، إن السياسة "مصالح"، وان "حليف الأمس" ليس بالضرورة "حليف اليوم"، اذا ما اعتدى، ونقض العهود.
هذه القوى على ما يبدو، مرتبكة، أمام حليفها الكردي، على رغم إن هذا الحليف لا يعبأ للاتفاقات والعلاقات التاريخية، وأدار اللعبة بنجاح إلى الآن.
لا يمكن أن يكون اقتراح الحرب حلا طالما إن هناك مجال لإيقاف التمادي بالحوار والمفاوضات، غير إن الوصول إلى الطريق المسدود، سوف يضطر قوى سياسية وعسكرية أكثر فاعلية واقوى شكيمة وأكثر صراحة، من القوى السياسية التقليدية، في الأخذ بزمام المبادرة في المناطق المتنازع عليها، وردْع الذين يسعون الى فرض التعامل مع نتائج الأمر الواقع.
لقد استثمرت القوى الكردية، ظروف الحرب على داعش وانشغال الجيش والدولة، لكي تتمدّد وتتوسّع، في سعيها إلى حدود جديدة لدولة افتراضية، رسمتها العقلية الكردية التوسعية.
والى الآن، لازالت القوى السياسية العراقية الشيعية منها والسنية، في حالة صمت مريب لما يجري في طوزخرماتو و كأن الأمر لا يعنيها، أو انها لم تدرك بعد، إن السياسة "مصالح"، وان "حليف الأمس" ليس بالضرورة "حليف اليوم"، اذا ما اعتدى، ونقض العهود.
هذه القوى على ما يبدو، مرتبكة، أمام حليفها الكردي، على رغم إن هذا الحليف لا يعبأ للاتفاقات والعلاقات التاريخية، وأدار اللعبة بنجاح إلى الآن.
لا يمكن أن يكون اقتراح الحرب حلا طالما إن هناك مجال لإيقاف التمادي بالحوار والمفاوضات، غير إن الوصول إلى الطريق المسدود، سوف يضطر قوى سياسية وعسكرية أكثر فاعلية واقوى شكيمة وأكثر صراحة، من القوى السياسية التقليدية، في الأخذ بزمام المبادرة في المناطق المتنازع عليها، وردْع الذين يسعون الى فرض التعامل مع نتائج الأمر الواقع.
