اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الاثنين، 9 نوفمبر 2015

خاص يد العراق: استفزاز المستثمرين حكاية لا تنتهي ...


اعلاميون فاسدون يساهمون في هدم مرافق السياحة في العراق
يبدو ان مسلسل استفزاز المستثمرين في العراق حكاية لها الف قصة 
على الرغم من وجود معوقات تقف اليوم في طريق تطوير القطاع السياحي ومنها الجانب الامني وحجم التمويل اللازم لتطويره، الا ان المستقبل كفيل بحل الكثير من هذه الاشكاليات، لا سيما ان القطاع الخاص قد اثبت كفاءة متميزة في ادارة المشاريع، حيث تشكل السياحة في الدول المنظمة للموارد مصدرا مهما للدخل القومي ،ولهذا فهي تنفق مبالغ كبيرة من ميزانيتها لتطوير المرافق السياحية وتقديم الخدمات الداعمة لها وصرف مبالغ اخرى على الدعاية من اجل جذب اكبر قدر من الزوار والسياح للحصول على العملة الصعبة وتنشيط العمل السياحي وتشغيل الايدي العاملة ، وكذلك لتمتين العلاقات بين الشعوب والتعارف عبر السياحة ، وقد تدهورت السياحة في العراق على الرغم من توفر عناصرها الاساسية ،من مراكز دينية مهمة ،ومواقع تاريخية يشهد لها العالم ..في هذا التحقيق نلقي الضوء على هذا الموضوع الحيوي من خلال آراء بعض المواطنين .
استفزاز فندق بابل وكورال مرة اخرى.
يمثل فندق بابل في بغداد معلما مهما لمرافق السياحة فموقعه الجغرافي في وسط بغداد الذي يطل على شارع ابي نؤاس يمكنه ان يكون من بين افضل المرافق السياحية في العراق لم يسلم هذا الفندق من الارهاب الاعمي واليد الاعلامية الفاسدة التي تطال مستثمريه بين الحين والاخر والغاية منها اجبارهم على دفع اجور للسكوت على الكتابات والتشهير بالمستثمرين الذين ارفدوا معالم بغداد واسهموا في تطوير السياحة فيها.
واكد مراقبون لوضع السياحة في العراق ان الاخوة الاربعة وهم كلا من 'سيد كريم الياسري وسيد جمعة الياسري وسيد فرحان الياسري وسيد عماد الياسري'، لهم دور كبير في اعادة وتاهيل معالم الحياة في مدينة بغداد بدعم وترميم واعادة الفنادق السياحية واستثمارها من قبل الدولة .
من ناحية اخرى استغلت الاقلام الماجورة والصحف الصفراء قصة بيع فندق كورال وقلبت مسالة البيع والشراء الى اعمال ارهابية وتخريبية وذلك طمعا بالحصول على بعض المال من المستشمرين الاربعة الذين لم تشهد لديهم اية مخالفات قانونية على مدى تعاملهم

اهمية الفنادق السياحية في بغداد
اسعد خليل مدرس جغرافية : العراق بأجمعه بلد سياحي لا توجد بقعة من بقاعه لا تحتوي على موقع اثري او معلم ديني يثير اهتمام العالم ،ومن خلال اطلاعي ودراستي لجغرافية العراق المتنوعة لا يعوق السياحة في هذا البلد الا الخدمات السياحية التي تشكل عنصرا مهما في الترويج للسياحة ،الفنادق ،النقل ان النشاط الاستثماري في السياحة العراقية نشاط واعد ومطلوب وهو بدوره يمكن ان يتيح فرصاً استثمارية كبيرة قادرة على المنافسة. ولان الدولة سابقاً لم تعطه الفرصة او المجال الكافي لممارسة نشاطه في مجال السياحة على مستوى تملك او ادارة المرافق السياحية، الا انه دخل او مارس العمل في جزء من هذا القطاع من خلال الشركات السياحية واخذ على عاتقه عملية تنظيم الفرات السياحية داخل العراق وخارجه.

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات