أظهر استطلاع أجرته"، حول الحملة التي اطلقها ناشطون سياسيون ومدنيون عراقيون، لإقامة تمثال للسياسي الراحل احمد الجلبي، في وسط بغداد ان نحو النصف من المشاركين في الاستطلاع البالغ عددهم 1518، أبدوا التأييد لفكرة إقامة تمثال للجلبي في بغداد، اعترافا بدوره الكبير في بناء العراق الجديد.
وكان مقرّر مجلس النواب النائب نيازي اوغلو، قد كشف في 13 تشرين الثاني، عزمه لجمع تواقيع داخل مجلس النواب لنصب تمثال للنائب الراحل احمد الجلبي وسط بغداد.
وقال اوغلو في حديث "ساقوم بجمع تواقيع داخل مجلس النواب لنصب تمثال للنائب الراحل احمد الجلبي في قلب بغداد". واضاف أن "الهدف من نصب تمثال للجلبي، لكي تبقى اعماله في تحول النظام من ديكتاتوري إلى ديمقراطي، بذاكرة العراقيين".
وأحدثت وفاة أحمد الجلبي، السياسي العراقي، وعرّاب إقناع واشنطن بالإطاحة بنظام الدكتاتور صدام حسين في 2003، أصداءً واسعة بين العراقيين الذي اعتبروا إن رحيل الجلبي سيحدث فراغا كبيرا على الساحة السياسية العراقية لن يتمكن احد من شغله على المدى القصير.
وتوفي الجلبي، في (3 تشرين الثاني 2015)، عن عمر ناهز الـ70 عاما، فيما أكد مستشاره الإعلامي عبد الأمير العبودي أن وفاته طبيعية جدا نتيجة إصابته بجلطة دماغية، مبينا أن المؤتمر الوطني العراقي لم يرشح لغاية الآن أي اسم لزعامته خلفا للجلبي.
وشيع الجلبي رمزياً، في (4 تشرين الثاني 2015)، في مبنى البرلمان بحضور رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي وكبار مسؤولي الدولة، الا ان مصدرا كشف أن عائلة الراحل جلبت معها طبيبين احدهما أميركي والأخر بريطاني لكشف "غموض" وفاته المفاجئ.
ووري الجلبي، الثرى بجوار مرقد الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع)، في مدينة الكاظمية شمالي بغداد، بعد حصول عائلته على موافقة المرجعية الدينية.
