تلك الأيام الثلاثة لم يبدأ أولها يوم 16 / 12 كما تبدأ باقي الأيام ففجره كان أحمر اللون ولم يكن بداية إشراقة صباح بل كان بداية دخانٍ ودمارٍ وركام في بغداد الحبيبة التي استيقضت لا على أذان الفجر بل على صوت الصواريخ العمياء التي إدعوا أنها كانت تستهدف نقاط محددة أولئك الداعين الى السلام والذين يبحثون عن أسلحة الدمار الشامل التي نتجت عن سنين عجاف من الحصار الاقتصادي الذي خسر العراق خلاله من الأطفال ما يدمي القلب ويبكي العين دماً كانت نتيجة هذا القصف ليست كارثية نعم ليست كارثية والسبب لأنها هدمت الكثير من البنى التحتية التي بنيت بكد العراقي البسيط الذي كان يعمل ليلاً ونهاراً ليوفر لقمة العيش الكريم لأبناءه الجياع.
لم يكن العدوان آثماً لأنه دمر أسلحة غير موجودة ....
لم يكن آثماً لأنه هدم صرح البناء النووي .....
لم يكن آثماً لأنه كان يقصف ليل نهار بلا كلل أو ملل ....
هل بعد هذا كله إثم ؟؟
ثلاثة أيام من القصف راح ضحيتها الآلاف من الأبرياء بيد القوات التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا بزعم تدمير أسلحة الدمار الشامل
دمروا البنايات الخدمية بأسلحة تحوي اليورانيوم الذي شوّه الجنين في رحم أمه ولم يكونوا آثمين ..
فهل الجنين له ذنب في ذلك لأنه في العراق ..
فهل وجدوا أسلحة الدمار الشامل بعد هذا القصف ؟ لا بالطبع ..
كانت كما رأى العراقيون محاولة لتجربة الأسلحة الجديدة التي طورتها الدول المتحالفة في تلك الحرب مابين 1991 و 1998 هل بعد هذا إثم
لا يمكننا تذكّر تلك الأيام أو أننا نتناساها لبشاعتها ولكثرة الأوجاع التي رافقتها ..
.
ما نريده في المحصلة ...... أين حقوق الطفل الذي قتلته سياستكم الهوجاء ياحكام دمار الشامل
...أمل الرشدي
لم يكن العدوان آثماً لأنه دمر أسلحة غير موجودة ....
لم يكن آثماً لأنه هدم صرح البناء النووي .....
لم يكن آثماً لأنه كان يقصف ليل نهار بلا كلل أو ملل ....
هل بعد هذا كله إثم ؟؟
ثلاثة أيام من القصف راح ضحيتها الآلاف من الأبرياء بيد القوات التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا بزعم تدمير أسلحة الدمار الشامل
دمروا البنايات الخدمية بأسلحة تحوي اليورانيوم الذي شوّه الجنين في رحم أمه ولم يكونوا آثمين ..
فهل الجنين له ذنب في ذلك لأنه في العراق ..
فهل وجدوا أسلحة الدمار الشامل بعد هذا القصف ؟ لا بالطبع ..
كانت كما رأى العراقيون محاولة لتجربة الأسلحة الجديدة التي طورتها الدول المتحالفة في تلك الحرب مابين 1991 و 1998 هل بعد هذا إثم
لا يمكننا تذكّر تلك الأيام أو أننا نتناساها لبشاعتها ولكثرة الأوجاع التي رافقتها ..
.
ما نريده في المحصلة ...... أين حقوق الطفل الذي قتلته سياستكم الهوجاء ياحكام دمار الشامل
...أمل الرشدي
