واكد المصدر نفسه مقتل جنديين وخمسة مدنيين على الاقل في المعارك.
وقد شن الجيش التركي عملية واسعة مشتركة مع القوات الخاصة في الشرطة بهدف اخراج ناشطي حزب العمال الكوردستاني من بعض المدن.
وتمت تعبئة عشرة الاف عنصر في الاجمال مدعومين بدبابات لهذا الهجوم غير المسبوق بحجمه على مدينتي جيزري وسيلوبي الواقعتين في محافظة سرناك والقريبتين من الحدود السورية والعراقية، علما بان المدينتين تخضعان لحظر التجول.
وقام قائد القوات المسلحة الجنرال خلوصي اكار بتفقد قواته في المنطقة حيث اطلع على مدى تقدم العملية.
وبعد مرور اكثر من سنتين على وقف اطلاق النار تجددت المعارك الدامية الصيف الماضي بين القوات التركية وحزب العمال الكوردستاني ما ادى الى توقف محادثات السلام التي بدأت في 2012 لوضع حد للنزاع المستمر منذ 1984.
وقد استغل ناشطو حزب العمال الكوردستاني خاصة الشبان فترة الهدوء لسنتين لترسيخ وجودهم في المدن وحفروا الخنادق ونصبوا الحواجز لمنع دخول قوات الامن، ما ادى الى شلل الحركة في هذه المدن وارغم عشرات الاف السكان الى الهرب من المعارك.
وعلى اثر فوز حزب العدالة والتنمية الحاكم في الانتخابات التشريعية في الاول من تشرين الثاني/نوفمبر اكد الرئيس الاسلامي المحافظ رجب طيب اردوغان مجددا رغبته في "استئصال" حزب العمال الكوردستاني.
