ضد تركيا داعيا مجلس الامن الى اجراءات حازمة لاخراج الاتراك من الاراضي العراقية.
وذكر السيد الصدر في بيان ان " العراق الجريح بات مساحة للصراعات الدولية السياسية المقيتة وكذا للصراعات الاقليمية وساحة لصراعات دول الجوار فيما بينها واليوم بات ساحة للصراع بين اطراف عدة مثل الصراع بين امريكا وروسيا او الصراع بين روسيا وتركيا وغيرها".
وتابع ان" تركيا منذ زمن وهي جاثمة على الاراضي العراقي فلمَ صارت اليوم مثارا للجدل ومثارا للبيانات الرنانة التي تهدد بضرب مصالحها واراضيها وكأن العراق بحاجة إلى حرب جديدة تقوي من شوكة الاحتلال بل الاحتلالات وتقوي من النفوذ الداعشي الملعون
واكمل بالقول " انصح مجلس الامن الدولي باصدار قرارات سياسية دولية حازمة لاخراج الاتراك من اراضينا بعد ان اقترفت خطأ باسقاط طائرة روسيا، ولو ان طائرة امريكية او اسرائيلية اخترقت حدودها لما اسقطتها".
وشدد على البرلمان ان يصوت لصالح التصعيد السياسي دون التصعيد العسكري حاليا وكذا على البرلمان استدعاء السفير التركي لمناقشة تحت قبة البرلمان وغيرها من الخطوات السياسية.
وكان التحالف الوطني قد خول القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي للتصدي لإدارة أزمة التوغل التركي وفقاً لصلاحيّاته الدستوريّة، والقانونيّة، ولاتخاذ الإجراءات الضروريّة كافة للحفاظ على أمن وسلامة البلد.
وكان سفير جمهورية تركيا فاروق قيماقجي قد اوضح في لقائه وزير الدفاع خالد العبيدي امس الاثنين موقف بلاده آزاء الأزمة الراهنة والتي تضمنتها رسالة رئيس وزراء تركيا الموجهة الى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ، والتي تضمنت التأكيد على حرص تركيا على وحدة العراق ، والحفاظ على سيادته ، والالتزام بمساعدته في مكافحة الإرهاب ، مؤكدا ان " تركيا وكخطوة ايجابية منها باتجاه حل المشكل القائم مع العراق قد أوقفت دخول أية قوات الى داخل العراق ، وأمرت بسحب ما كان موجوداً منها او في الطريق باتجاه الحدود العراقية " .
