اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

السبت، 5 ديسمبر 2015

أردوغان والنجيفي "طبخا" الاجتياح التركي بالخليج.. لـ"منع" الحشد عن الموصل


إن دخول نحو "فوج مسلح" من القوات التركية إلى محافظة نينوي في شمال البلاد يعدّ "خرقاً "لسيادته، داعيا هذه القوات إلى الانسحاب فورا، فيما تشيرإلى ان التدخل التركي، تم بمباركة سياسيين عراقيين كانوا السبب الرئيسي في سقوط الموصل في العاشر من جزيران 2014، وفي طليعتهم محافظ نينوى السابق، أثيل النجيفي الذي يشجع تدخلا عسكريا تركيا في العراق، حيث سيعسكر الفوج التركي المسلح في معسكر قوة تُسمى "الحشد الوطني" شكّلها أثيل النجيفي "المقرّب" من تركيا، مؤلفة من رجال شرطة عراقيين سابقين ومتطوعين من الموصل من السنة.


 وفي الوقت الذي وصفت فيه وزارة الخارجية العراقية في النشاط التركي بأنه "توغل" ورفضت أي عملية عسكرية لا يتم تنسيقها مع الحكومة الاتحادية في بغداد، قال مسؤولان دفاعيان أمريكيان إن الولايات المتحدة على علم بإرسال تركيا مئات الجنود الأتراك لشمال العراق ولكنهما أوضحا أن تحركها "ليس" جزءا من أنشطة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وكان مسؤول تركي كبير قد قال في وقت سابق إن الجنود موجودون في تلك المنطقة لتدريب مقاتلي "البشمركة" الأكراد.

ولتركيا علاقات وثيقة مع إقليم كردستان بشمال العراق، فيما تبدو الزيارات التي قام بها كل من أردوغان وبارزاني للسعودية، الأسبوع الماضي، وعدد من البلدان العربية بمثابة "تهيأة" للتدخل العسكري التركي الذي يرفضه العراق، وإبعاد "الحشد الشعبي" عن الموصل.

وكان مصدر أمني تركي إن عدة مئات من الجنود الأتراك نُشروا لتدريب القوات العراقية قرب الموصل وهي مدينة يزيد عدد سكانها عن مليون نسمة.

وأجّلت القوات العراقية مرارا شن هجوم مضاد لاستعادة المدينة لخوضها معارك بمناطق أخرى.

وقال المصدر الذي رفض الكشف بدقة عن عدد الجنود الذين تم نشرهم "الجنود الأتراك وصلوا بعشيقة في قضاء الموصل. إنهم هناك في إطار عمليات تدريب دورية. دخلت كتيبة واحدة إلى المنطقة".

وقال المصدر إن هؤلاء الجنود كانوا في إقليم كردستان العراق ونقلوا للموصل تصحبهم مركبات مدرعة.

 ان القوات التركية الموالية للحكومة شاحنات مسطحة تحمل مركبات مدرعة على طول طريق خلال الليل ووصفتها بأنها قافلة ترافق القوات التركية إلى بعشيقة.

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات