شاركت النائبة فيان دخيل في المؤتمر الاعلامي الذي اقامته الامم المتحدة ضمن برنامجها للمستوطنات البشرية في العراق (HABITAT) الذي اقيم في العاصمة اللبنانية بيروت.
وخلال المؤتمر تحدث عبد السلام المدير الاقليمي لـ (DHCHR) والتي نقل فيها رسالة من المفوض السامي لحقوق الانسان، كما اعلن اطلاق التقرير الخاص حول معاناة الايزيديين الذين تعرضوا الى ابشع الانتهاكات الانسانية ونزوحهم القسري عن مناطقهم التاريخية، كما استعرض السبل الكفيلة باعادتهم الى ديارهم.
ثم تحدثت دخيل عن ما اصاب الايزيديين منذ اجتياح عصابات داعش الارهابية لمناطقهم في سنجار من اعمال قتل وذبح وسبي بسبب انتكمائهم الديني.
ودعت دخيل الى اهمية اعداد الخطط الكفيلة باعادة النازحين الايزيديين الى مناطقهم، مشيدة بتقرير منظمة (HABITAT) الذي اعتبرته بالخطوة الاولى على هذا الطريق.
ولفتت دخيل الى انه هنالك 3600 فتاة وامراة ايزيدية ما زلن يقبعن بقبضة داعش كسبايا، وهنالك جرحا عميقة في قلوب اقربائهن وذويهن، وكل هذه الالام يجب اخذها بنظر الاعتبار لانه للاسف باتت الثقة شبه معدومة بين الايزيديين وبين محيطهم القريب.
واعتبرت دخيل ان جود 85% من الايزيديين كنازحين يدعو المجتمع الدولي والمنظمات الاممية الى الاسراع بجهودها لاعادتهم لديارهم مع توفير كافة المستلزمات الضرورية كلامن والخدمات العامة وغيرها.
وشددت على ان قيام النظام العراقي السابق بتهجير اهالي سنجار من 146 قرية عام 1975 ومصادرة اراضيهم واسكانهم في مجمعات بمحيط جبل سنجار بدون تمليكهم للعقارات التي كانوا يقطنوها منذ نحو 40 عاما هو مشكلة تستوجب ايجاد حلول منصفة لها من خلال تمليكها لمن يشغلها من الايزيديين مع من تعويضات مناسبة لاصاب تلك الاراضي.
ثم تحدث عرفان علي عن التقرير الخاص باعادة النازحين الايزيديين لديارهم، حيث اشار وبالتفصيل الى ان هذا التقرير تم اعداده من قبل العديد من الخبراء وبالاستناد لمصادر محلية واقليمية وشهادات من اصاب الشان.
وكانت منظمة (HABITAT) قد اطلقت تقريرها المعنون (القضايا الملحة في مجال حيازة الاراضي في اوساط الايزيديين النازحيم من سنجار ـ العراق) والذي يقع في 34 صفحة ويضم دراسات ومعلومات وخرائط تلخص الوضع الايزيدي في سنجار منذ نحو 40 عاما بضمنها الاثار المترتبة على اجتياح تلك المناطق من قبل عصابات داعش الارهابية.
