قالت السفارة الالمانية في بغداد، ان بلادها تدعم الحكومة العراقية في صراعها العسكري والسياسي ضد داعش. يشمل ذلك على وجه الخصوص جهود تحقيق الاستقرار والإصلاح من قبل الحكومة.
ويجري وزير الخارجية الالماني خلال زيارته الى العراق مباحثات مع القادة السياسيين في بغداد واربيل.
وقال في تصريح اوردته السفارة الالمانية ببغداد عراق موحد وديمقراطي ومحرر بإمكانه أن يمثل أداة للنجاة، تشتد الحاجة إليها للاستقرار في المنطقة".
وأجرى شتاينماير محادثات مع الرئيس فؤاد معصوم ورئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي، رئيس البرلمان سليم الجبوري ووزير الخارجية إبراهيم الجعفري، أبلغ الوزير من خلالها عن توسيع الجهود العسكرية الألمانية في مكافحة داعش. بالإضافة إلى التوسيع المقرر للبعثة التدريبية في أربيل، والاستمرار في مساعدة قوات الأمن العراقية من خلال تجهيزها بالمعدات، فضلا عن المشاركة في حملة الغارات الجوية، ستوفر ألمانيا في العام 2016 الدعم الموجه لبناء الشرطة وفي إزالة الألغام والمجال الطبي.
وتقول السفارة الالمانية ان بلادها تنخرط بشكل خاص في العمل المشترك مع الحكومة والمحافظين في تنسيق المساعدة الدولية للمناطق المحررة من داعش. وتلعب الأمم المتحدة (UNDP) في هذا المجال دورا رئيسيا.
واضافت ان عودة جزء كبير من السكان إلى تكريت يُعد المثال الأول لنجاح هذا الجهد المشترك. لقد قدمت ألمانيا 11 مليون يورو لاتخاذ تدابير لتحقيق الاستقرار في هذا العام، ومن المخطط زيادة أخرى في العام 2016.
في حفل عشاء أقامه السفير الألماني، ناقش الوزير مع مدير مكتب رئيس الوزراء، مهدي العلاق، والمحافظين صهيب الراوي (الأنبار)، مثنى التميمي (ديالى)، نوفل حمادي (نينوى) ورائد الجبوري (صلاح الدين) والمبعوث الخاص للامم المتحدة يان كوبيتش ونائبه ليز غراند، النجاحات والتحديات في عودة النازحين الى المناطق المحررة، وأكد أن ألمانيا تتوقع استعداد جميع الفئات في العراق للمصالحة. "من المهم إظهار الوحدة في الحرب ضد داعش".
ومن المنتظر ان يجري الوزير الالماني اليوم الثلاثاء محادثات مع القادة الكورد في اربيل
